ومن كان قاطعاً لرحمه فليواصلهم قبل أن يواصل الله بالصيام، فإن الله يتجاوز عن الذنب في حقه، ولكنه أوكل ذنوب العباد وحقوق العباد إلى أنفسهم، وإذا كان يوم القيامة يتجلى بفضله ويقول -كما ورد فى الحديث الشريف: { إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، وَبَقِيَ اللَّذِينَ عَلَيْهِمُ الْمَظَالِمُ، نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، يَا أَهْلَ الْجَمْعِ تَتَارَكُوا الْمَظَالِمَ وَثَوَابُكُمْ عَلَيَّ } . وأخبر الصادق المصدوق فى رواية أخرى: { ينادي منادٍ من تحت العرش يومَ القيامة: يَا أُمَةَ مُحَمَّدٍ، أمَّا ما كان لي قِبَلَكم فقد وهبته لكم، وَبَقِيَتِ التَّبِعَاتُ فتَوَاهَبوها وادْخلوا الجنة برحمتي } .
إذاً لابد من المصالحة والمسامحة بين عباد الله المؤمنين حتى ندخل على شهر رمضان ونحن كما قال الله: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ) (47الحجر) ، يعني لا يكونون إخواناً إلا إذا نزعوا ما في صدورهم لأنها في ترتيب الآية بعد النزع، أى: بعد نزع ما فى الصدور يصبحون إخوة: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (10الحجرات). من هم؟!!. هم الذين نزعوا ما في صدورهم من الغل، ومن البغضاء، ومن الأحقاد لإخوانهم المؤمنين

ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯


منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً



https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw