وأما حقوق العباد فلابد فيها من الحساب ولابد فيها من المساءلة ولابد فيها من العفو من صاحب الشأن، ولذا نستعد ويستعد المؤمنون لشهر رمضان بالصفح عمن أساء إليهم، وإصلاح ما بينهم وبين إخوانهم، وما بينهم وبين جيرانهم، وما بينهم وبين ذوي رحمهم. فمن كان في صدره مشاحنة لأحد من المسلمين فليعفو عنه ويصفح عنه: (وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (273البقرة)، ويسامحه حتى ولو كان مخطئاً في حقه، فإن من عفا وأصلح فأجره على الله.
ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯


منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً



https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw