فيا أيها الأخوة المؤمنون.. ونحن في شهر الحبيب المختار صلَّى الله عليه وسلَّم؛ شهر شعبان الذي يتشعب ويتفرع فيه الخير لعباد الله المؤمنين، وقد أحياه رسولكم الكريم بصنوف الطاعات وأنواع القربات، وبيَّن أنه شهر كريم عظيم على الله عزَّ وجلَّ، فكان يحييه تارة بالصيام، ومرة بالقيام، ومرة بتلاوة القرآن، ومرة بزيارة البقيع والترحم على موتى المسلمين، ومرة بالتصدق على الفقراء من المسلمين، وعندما سئل صلَّى الله عليه وسلَّم عن سرِّ اهتمامه بهذا الشهر قال صلَّى الله عليه وسلَّم: { ذلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ } .
ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯


منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد
اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً



https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw