08-05-2016 12:32 AM
اخبار

اختتمت يوم الجمعة 06 ماي 2016 على الساعة الرابعة بعد الزوال أشغال التكوين المنظم لفائدة أطر الإدارة التربوية الجدد موسم 2015 /2016 بمقر الأكاديمية القديم ، و بحضور السيد مدير الأكاديمية ، السيدة نائبة مدير المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين ببني ملال نيابة عن السيد المدير الذي تعذر عليه الحضور ، السيد المدير الإقليمي ببني ملال ، مجموعة من الأساتذة المؤطرين للدورات التكوينية و رؤساء المصالح بالأكاديمية .و تناول الكلمة الأستاذ عبد الرفيع امال نيابة عن جميع الأطر الإدارية و من خلالها قدم الشكر للسيد مدير الأكاديمية على حسن الاستقبال و توفير المبيت ثم التغذية طيلة أيام التكوين و تفاعله الإيجابي مع كل مطالب الأطر خلال هذه الفترة رغم صعوبتها في بعض تنفيدها بعض الأحيان للإكراهات المادية أو المالية ، ثم الشكر إلى السيد مدير المركز التربوي لمهن التربية و التكوين ببني ملال على كافة المجهودات و المتجلية أساسا في توفير الأساتذة المكونين و كل المصوغات التي من شأنها الرفع من المستوى التدبيري للأطر الجدد و جميع الوثائق المتعلقة بهذا التكوين و كذلك السهر على التواصل الجيد و حسن التعامل مع الأطر طيلة هذه الفترة ، ونوه الأستاذ بكل ما قدمه الأساتذة المؤطرين و الجهد الذي بذلوه من أجل مد المتكونين بكل ما يحتاجونه و الإجابة على كافة التساؤلات المتعلقة بالممارسة اليومية و حنكة البعض منهم في التدبير مما سهل تعميم الاستفادة مثل ذ محمد لمخنطر الذي قدم عروضا نظرية قريبة جدا من الواقع المعاش داخل المؤسسات التعليمية .كما لم يفوت الأستاذ الفرصة لتقديم شكر خاص لكل الذين سهروا على الاستقبال و المبيت و التغذية و على رأسهم السيد المقتصد رفقة فريق من الأعوان الطباخين و رجال الحراسة و النظافة الذين لم يبخلوا على الأطر بشيء .و من جهتها عبرت نائبة مدير المركز التربوي الجهوي ببني ملال إلا أن تشكر بدورها روح الالتزام و المسؤولية التي أبان عليها الأطر الجدد و مدى تفاعلهم مع جميع المصوغات التكوينية ، و أن التفاعل كان جد مهم و تمنت التوفيق للجميع في مهامهم المستقبلية و أهمية الممارسة اليومية لتنزيل كل ما تم عرضه نظريا ، كما شكرت السيد المدير على التعاون الخاص الذي يقدمه للمركز و الشراكة الفعلية المبنية بين المؤسستين كما أكدت على أن المركز رهن إشارة الجميع كلما كانت الحاجة أو أي مستجد تربوي للبحث و التواصل .من جهته السيد عبد المومن بن الطالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين بني ملال خنيفرة أبى إلا أن يشرك الجميع في لحظة الاعتراف بالجميل و التي قلما تكون في مجال التربية و التكوين و حفز على مثل هذه اللحظات و قيمتها المعنوية على الشأن التربوي ، فاستدعى جميع الأعوان إلى القاعة و قدم لهم الشكر الكبير على ما يبدلونه من مجهودات بالأكاديمية ، كما أكد من جانبه على روح المسؤولية التي تميز هذه المجموعة الجديدة من أطر الإدارة التربوية من خلال الانطباعات الأولية التي تصله على لسان مجموعة من المؤطرين و أنه من اللازم بعد هذا التكوين النظري التمتع بالقدرة على تفعيل برامج وزارة التربية الوطنية على أرض الواقع بناء على مقاربة تشاركية و فرق للقيادة يشتغل على أساس إنجاح هذا الرهان و أنه واهي من يشتغل بمفرده و مصيره الفشل الذي أصبح ميزة أساسية للمنظومة التربوية و أن الوقت قد حان لتغيير ممارستنا و سلوكاتنا لتنزيل المخططات التربوية بشكل يليق و انتظارات المجتمع من مدرسة تحقق مبدأ الانصاف و تكافؤ الفرص و الجودة ثم الارتقاء بالفرد و المجتمع عن طريق حكامة جيدة و تدبير التغيير وهنا دور أطر الإدارة التربوية الجدد و أن القضية وطنية و لم تعد تحتمل المزيد من التعثرات و كل مدبر جديد عليه أن يعلم أن فشله يعتبر فشلا للمدرسة و المجتمع ككل .كما لم بفوت السيد المدير الفرصة للتعبير على أن الأكاديمية و المركز التربوي يمثلان نفس القضية و أن التعاون دائما سيبقى نموذجي كما هو الحال عليه اليوم ، و أن المؤسستين رهم إشارة الجميع و الأبواب دائمة مفتوحة للتشاور و تبادل الآراء و حل جميع القضايا و لا بد من هذا التواصل اليومي لإنجاح مشروع المدرسة المغربية و تحقبق التنمية المنشودة .