20-01-2016 08:15 PM
اخبار

رشيد برنوسيتعاني ساكنة أولاد عياد من حرمان حقيقي في مجال الصحة ، يتمثل في افتقار المركز الصحي الوحيد بها من الأدوية ، وخصاص في الأطر الطبية ،والممرضات خصوصا دار الولادة التي استقلت نهائيا عن *مهامها ، بحيث يتم تصدير الحوامل إلى* المستشفى الجهوي ببن ملال في ظروف تفتقر لأدنى شروط الإنسانية ؛لتنحصر مهام قسم الولادة فقط في قياس الحمل و متابعة نمو الجنين بالرحم ،وصحة الحامل ..حتى تفاجأ الساكنة بغياب الممرضتين المكلفتين بقياس الحمل لمدة عشرة أيام متتالية ،دون علم الساكنة بجميع هيئاتها من المجتمع المدني ، و المجلس البلدي ، و السلطة المحلية .**** بعد الاستفسار توصلنا الى ان *إحدى الممرضتين تتمتع برخصة مرضية مدتها 20 يوما ، و تمتع الأخرى بعطلة لتبقى دار الولادة خاوية على عروشها من أطرها ،بل مقفلة ومحكمة الإقفال ،واظبت الحوامل في حج يومي لها *ليعدن أدراجهن ساخطات على حظهن السيء ،ويبقى مصيرهن معلقا إلى إشعار آخر.* *اتصلنا بالسلطة المحلية بباشوية أولاد عياد التي أقرت بإرسال مذكرة في الموضوع للسيد العامل بالإقليم ، كما اتصلنا بالسيد رئيس المجلس البلدي- الذي أحييه عاليا - و أحيي من خلاله باقي* نوابه- الذي تفاعل بغيرة لا نظير لها بإلحاحه على منذوب وزارة الصحة بالإقليم* للحضور لمعاينة حالة دار الولادة* التي لم يبق لها علاقة بالتوليد إلا الاسم ؛في مقابل صمت غير مبرر لجميع هيئات المجتمع المدني لمواكبة هذه القضية – لحساسيتها- و قضايا أخرى تستدعي بإلحاح فتح النقاش مع المصالح و الجهات التي لها مسؤوليتها.لذا لا تجد حوامل ساكنة أولاد عياد إلا مناشدة السيد عامل الاقليم للتدخل العاجل لإيجاد حل للخصاص بدار الولادة الذي تسفر عنه مشاكل تسقط ضحيتها حوامل لا حول لهم و لا قوة، وتناشد كذلك مندوب وزارة الصحة بإقليم لفقيه بن صالح لإعادة التفكير في تذبير جيد للموارد البشرية بقطاع الصحة ،يضمن الصحة* للجميع المواطنين كما يكفلها الدستور.