16-09-2015 06:16 PM
حميد رزقي

أخيرا، وبعض مخاض عسير ، وتأويلات مجانية خلخلت انتظارات الساكنة، تمّ انتخاب "بلكاسم الوستيتي" عن حزب التجمع الوطني للأحرار رئيسا لبلدية سوق السبت أولاد النمة بإقليم الفقيه بن صالح، بما مجموعه 26 صوت من أصل 35 .فيما جاءت تشكيلة المكتب على الشكل التالي: النائب الأول: الشباكي عبد الله عن حزب الاستقلال.النائب الثاني: عبد القادر مبروك عن حزب العدالة والتنمية.النائب الثالث : عمر عمراوي عن الاتحاد الدستوري.النائب الرابع: مولاي اسعيد حسني عن العدالة والتنمية.النائب الخامس: محمد غادي عن الاتحاد الدستوري.النائب السادس: ثورية الروزي عن الاتحاد الدستوري.النائب السابع: شباكي سعاد عن حزب الاستقلال.أما منصب كاتب المجلس، فقد فاز به غط الكبير عن حزب الاتحاد الدستوري فيما عادت نيابته إلى غزغوز عبد الرحمان عن التجمع الوطني للأحرار.هذا، ويشار إلى أن الدكتورة جوهرة بوسجادة، وكيلة لائحة السنبلة ، قد أعلنت انسحابها من الترشيح لمنصب الرئاسة واكتفت بالتصويت فقط على مرشح وكيل لائحة الحمامة ، كما امتنع لكريني عبد النبي، مرشح حزب الاستقلال، عن التصويت على كافة النواب. لينخفض بذلك عدد المصوتين إلى 24 /25.إلى ذلك، يبقى أهم حدث عرفته الجلسة بعد فوز التجمع الوطني للأحرار بالرئاسة على حزب التراكتور، هو دعم مستشاري الحركة للائحة الحمامة بشكل قوي ، وتشبث العديد من الأعضاء بمواقفهم الثابتة منذ الإعلان عن نتائج 04 شتنبر إلى اليوم.أما بخصوص تشكيلة مكتب المجلس فالمتتبعون يرون أنها تقريبا جاءت عادلة مقارنة مع عدد الفائزين في اللوائح الانتخابية الأربعة، باستثناء الإقصاء الذي طال أستاذ التوجيه التربوي والفاعل الجمعوي عبد النبي لكريني الذي خرج بخفي حنين، بالرغم من أنه كان من اكبر الملتزمين بأخلاقيات الاتفاقات المبرمة، وكان يرفض مطلقا فكرة تهريب المرشحين وظل منذ الرابع من شتنبر يجول ويصول بالمدينة، معتقدا أن كفاءاته التربوية وتجربته في العمل الجمعوي ستكفل له منصبا محترما بالمجلس ، لكن الواضح أن حكمة الساسة أثبتت مرة أخرى أن لعبة الانتخابات هي حقا " فن قذر لا يستوعب مفهوم الأخلاق".