دروكري بن لحبيب 0610292092 بيع و تركيب الزجاج 0666117060
النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: السيـــرة الإجمالية قبل النبوة

  1. #1
    مشرف عام
    الصورة الرمزية شعاع الشمس
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    772

    افتراضي السيـــرة الإجمالية قبل النبوة




    السيرة الإجمالية قبل النبوة:
    إن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد جمع في نشأته خير ما في طبقات الناس
    من ميزات، وكان طرازاً رفيعاً من الفكر الصائب، والنظر السديد، ونال حظاً
    وافراً من حسن الفطنة وأصالة الفكرة وسداد الوسيلة والهدف، وكان يستعين
    بصمته الطويل على طول التأمل وإدمان الفكرة واستكناء الحق، وطالع بعقله
    الخصب وفطرته الصافية صحائف الحياة وشؤون الناس وأحوال الجماعات، فعاف ما
    سواها من خرافة، ونأى عنها، ثم عاشر الناس على بصيرة من أمره وأمرهم، فما
    وجد حسناً شارك فيه، وإلا عاد إلى عزلته العتيدة فكان لا يشرب الخمر، ولا
    يأكل مما ذبح على النصب، ولا يحضر للأوثان عيداً ولا احتفالاً، بل كان من
    أول نشأته نافراً من هذه المعبودات الباطلة، حتى لم يكن شيء أبغض إليه
    منها، وحتى كان لا يصبر على سماع الحلف باللات والعزى.

    ولا شك أن القدر حاطه بالحفظ، فعندما تتحرك نوازع النفس لاستطلاع بعض متع
    الدنيا، وعندما يرضى باتباع بعض التقاليد غير المحمودة تتدخل العناية
    الربانية للحيلولة بينه وبينها، روى ابن الأثير قال رسول اللَّه صلى الله
    عليه وسلم ما هممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يعملون غير مرتين، كل ذلك
    يحول اللَّه بيني وبينه ثم ما هممت به حتى أكرمني برسالته، قلت ليلة
    للغلام الذي يرعي معي الغنم بأعلى مكة لو أبصرت لي غنمي حتى أدخل مكة
    وأسمر بها كما يسمر الشباب فقال: أفعل فخرجت حتى إذا كنت عند أول دار
    بمكة سمعت عزفاً، فقلت ما هذا فقالوا: عرس فلان بفلانة، فجلست أسمع، فضرب
    اللَّه على أذني فنمت، فما أيقظني إلا حر الشمس. فعدت إلى صاحبي فسألني،
    فأخبرته، ثم قلت ليلة أخرى مثل ذلك، ودخلت بمكة فأصابني مثل أول ليلة، ثم
    ما هممت بسوء.

    وروى البخاري عن جابر بن عبد اللَّه قال: لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى
    الله عليه وسلم وعباس ينقلان الحجارة فقال عباس للنبي صلى الله عليه وسلم
    اجعل إزارك على رقبتك يقيك من الحجارة، فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى
    السماء ثم أفاق فقال: إزاري، إزاري، فشد عليه إزاره وفي رواية فما رؤيت
    له عورة بعد ذلك.

    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمتاز في قومه بخلال عذبة وأخلاق فاضلة،
    وشمائل كريمة فكان أفضل قومه مروءة، وأحسنهم خلقاً، وأعزهم جواراً،
    وأعظمهم حلماً، وأصدقهم حديثاً، وألينهم عريكة، وأعفهم نفساً، وأكرمهم
    خيراً، وأبرهم عملاً، وأوفاهم عهداً، وآمنهم أمانة حتى سماه قومه "الأمي"
    لما جمع فيه من الأحوال الصالحة والخصال المرضية، وكان كما قالت أم
    المؤمنين خديجة رضي اللَّه عنها يحمل الكل، ويكسب المعدوم، ويقري الضيف
    ويعين على نوائب الحق.


  2. #2
    مشرفة عامة

    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    اولاد عياد
    المشاركات
    440

    افتراضي

    موضوع قيم يااختي الفاضلة

    جزاك الله الف خييير


  3. #3
    مشرف عام
    الصورة الرمزية شعاع الشمس
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    772

    افتراضي

    بارك الله فيك اختي
    اشكركي على التعليق الطيب

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •