كما هو معروف فوجود قبيلة اولاد عياد كان مرتبط بوجود العيون المائية الي كانت منتشرة على سفح جبال اولاد عياد فكانت تمثل المزود الرئيسي بالماء الصالح للشرب والسقي.
وسأبدأ حديثي عن منبع (موشان) بأولاد عامر هده العين الجميلة بماءها العدب وضل كهفها البارد والتي ستبقى راسخة في مخيلات ساكنة اولاد عامر حيت كانت منتزه بسيط وصغير للشباب ففييها كنا نقضي ايام الصيف وفيها كنا نحتمي من حرارة الشمس وبماءها كنا نسقي عروقنا الجافة وكانت هده العين كما يروي اجدادنا يسقى بماءها كل فدادين واشجار اولاد عامر ،اما الان فأصبحت من المنسيات بفعل أثر الجفاف و عوامل أخرى.
هده المعلمة الطبيعية البسيطة تم اعدامها بإتلاف منابعها وتغيير مسارها بالاستعمال المفرط للديناميت الدي يستعمل في مقالع الاحجار المجاورة وانني استنكر ما قام به مسؤول ومنتخب بالاستحواد على مساحة مهمة جانب هده العين وتم اخفاءها تماما وهدا عمل يبين طبيعة المسؤولين الذين يغيٌبون من برامجهم كل ما هو متعلٌق بالبئة خاصة ان اولاد عياد تعاني من وضع بيئي لا يحسد عليه .
ما اتمناه كعيادي من المسؤولين عن الشأن المحلي ان يهتموا بالمنابع المائية ويقوموا بإنشاء مساحات خضراء وتشجير الازقة و الاحياء لتكون متنفس للساكنة من نفايات ودخان معمل السكروالسلام عليكم.