• آخر المشاركات
  • <-> beginning investor <-> Exchange BTC on paypal USD <-> home surveillance software <-> Security Legacinetworks rate $4.50 <-> Security Wealthy bitcoin miners cost $22.50 <-> How to purchase shares real cashout proof <-> stock exchange online my work screenshot <-> online investment company user payout confirmation <-> stock trading courses <-> Searching stock trading prices <->
       
    دروكري بن لحبيب 0610292092 بيع و تركيب الزجاج 0666117060
    • الصورة الرمزية مبسوطة
      26-04-2015, 10:03 PM
      بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل وسلم على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. الأسره هو موضوع جدا مثير وقوي لا يمكننا أن نسطره بعدة صفحات او ندونه في كتاب فالأسره عنوان صغير ولكن محتواه كبير فهي مؤسسة المجتمع ومكونة الوطن. فالأسره هي العمود والركيزه الأساسيه في المجتمع وعندما نريد ان نتعرف على ماهية وطن معين نتطلع الى مجتمعه المعتمد على الأسر التي تتعايش فيه لذى نرى خراب ودمار الأمم من ضعف ووهن وتصدع الأسر وقوة الأوطان وشدة بأسها من سمو الأسر ونشأتها وتخريج اشخاص منتجه محافظه على وطنها. فالأسره هي من تربي وتغرس الفضائل او الرذائل في المجتمع والاعتماد الأصلي في تكوين اسره ناجحه أسره فاعله هما الأم والأب وفي الحقيقه نسمع دائما ان تربية الأجيال السابقه كانت الأفضل مع أن تلك الأجيال لم تكن متعلمه ومنفتحه مثل الأن ولديها من العلوم والتكنلوجيا الشيئ المهيب والثري وبعتقا دي ان الأجيال السابقه كان اعتمادها الكلي على القران وسنة النبي والتمسك بها كثيرا وهذا ما تتفتقره بعض الأسر الأن فكما ذكرت سابق اًالأب والأم هما اللبنه القويه التي تتركز على انشاء أسره ناجحه في ظل ما نحن عليه من انفتاحت تكنلوجيه مرعبه فالوالدان هما القدوه في كل شيئ والأبناء الة استنساخ لكل ما يرونه منهما فعليه لا بد أن يكونا اهلا لهذا وأن يكونا على قدر من المسؤوليه لحمل هذه الأسره وجعلها أسره ناجه تتحدى وتواجه اي سلبيات في مجتمعنا ومن أكبر التحديات للوالدان هو الإبقاء على قيم ومبادئ افرادها وعدم التأثر بما يرونه او يشاهدونه او يواكبونه من تلك التكنلوجيه الطاغيه أنا أو ايد مواكبة التكنلوجيا ولا عيب فيها ابدا فهي ليست مضره وليست كلها نافعه ولكن تعتمد على كيفية استخدام هذه التكنلوجيا. اما سلبيا او ايجابيا فعلى حسب مبادئ الشخص والقيم المغروسه فيه يتجه الشخص في ذلك العالم .ومن اقوى السلبيات التي تواجهها الأسره هي استخدام التكنلوجيا ولكن بسلبيه مثل الجوالات والكمبيوترات وغيرها من الأجهزه الموجوده في عصرنا هذا فهي بالفعل مبهره وتأخذ لب بعض الأشخاص . فالبعض يلغي من حوله وينسى نفسه ويتوحد في سبيل العيش مع هذه التكنلوجيا فيقاطع من حوله والاقربون له ويكون منعزل تماما عن العالم الخارجي ويصبح فرد سلبي في مجتمعه والسبب عدم ضبط نفسه وعدم وجود طريق وخطه يمشي عليها ويسلكها ليوازن بين البينيين فها فنحن نسمع أن بعض الأسر وأن جلسوا في مكان واحد تجد كل شخص قد التهى بما لديه من تلك الأجهزه فيحصل الجفاء والقطيعه وعدم الأحساس بالأحتواء والأنتماء لتلك الأسره فتصبح أسره متفككه متباعدة المشاعر سلبية في مسؤولياتها حتى وان عاشوا في مكان واحد فالإنتما لتلك الأسره قد شرخ وجف لأنهم استبدلوه بالذي وجدوه بتلك الأجهزه فعليه لا بد أن يكون في كل أسره نظام متبع يتبعه افراد الأسره جميعا من غير استثناء ليتكيفوا مع معطيات هذه التكنلوجيا وفي نفس الوقت يحافظون على اواصر تلك الأسره فعندما يضعون حدود لتلك التكنلوجيا سيكون من السهل ان يتكيفوا فيها دون المساس بسعادة وراحة تلك الأسره. فتربية الأبناء على الثقه والصراحه وغرس فيهم القيم والأخلاق النبويه ستجعل لديهم مناعه وغطاء عن كل الإنحرافات والسلبيات الموجوده في تلك التقنيات بل سيجعلون منها اشياء مثمره تفيدهم وتفيد من حولهم لتصل إلى مجتمعهم وتعم الفائده منها والسبب ما تربوا وربوا أنفسهم عليه. وأود أ ن اضع بعض النقاط تساعد على جعل الأسره سعيده متماسكه بالرغم من توفر جميع أو معظم التقنيات لديها وهي كالأتي : 1-لا بد ان يكون هناك اتفاق بين الأب والأم بوضع جدول ينسقان به الأوقات المسموحه والتي تناسب كل فرد فيها لأستخدام تلك التقنيه. 2- لا بد ان تغرز الثقه في نفوس الأبناء والبنات خصوصا والأحساس بالمسؤوليه بأنهم مسؤولين عن ما سوف يقدمون عليه وما سيفعلونه. 3- عدم زرع بذرة الشك في الأ بناء اعطيه الأمان والحريه ولكن لابد من المراقبه والمتابعه بطريقه لا تجعل الأبناء يحسون بأن تصرفاتهم في محل ريبه وشك. 4-مشاركة الأبنا ء فيما يفعلونه ومناقشتهم فيه و اللجوء في المناقشه وتحويلها الى حوار اسري حميمي. 5-على الأبوان مواكبة هذا العصر بما فيه من تكنلوجيا وتقنيات وتعلمها وتثقيف نفسيهما حتى يستطيعان سعودي كول ان يفهما ويعيا ما يدور حولهما وما يقومون به الأبناء عند امتلاكهم تلك التقنيه وحتى يتسنى لهما معرفة سلبيات تلك التقنيه ومضارها على الأبناء وكيفية ارشادهما عن تلك السلبيات وذلك بعد الدرايه والإطلاع. اخيرا من الأسباب التي تجعل الأسره ناجحه هي تلك الأسره التي تغرس قول الله وقول الرسول في عقول ابناءها وهي من تجعل جل اهتماماتها بناء ابناء صالحين مثقفين يخافون الله ويحبون تلك التقنيات ويسخرونها لكل مفيد.
      0 مشاركة | 1197 مشاهدة
    • الصورة الرمزية مبسوطة
      26-04-2015, 09:23 PM
      اصغر قاتل معلومات عامه اصغر قاتل قام طفل في الرابعة من عمره بالضغط على زناد مسدس فانطلقت منه رصاصة أصابت والده ليتوفى على الفور، وصنف لذلك هذا الطفل على أنه أصغر قاتل. تفاصيل الحادث قام طفلا من محافظة العارضة في السعودية والتي تقع في منطقة جازان بالعبث بسلاح والده ومن دون قصد ضغط الطفل على الزناد مما أدى سعودي انحراف إلى خروج الرصاصة التي كانت مجهزة للنطلاق حيث أنها كانت في بيت النار، وبعد انطلاق الرصاصة استقرت في رأس والد الطفل، وتلقت الأجهزة الأمنية في المنطقة بلاغا عن الحادثة، فتحركت الأجهزة المختصة إلى مكان الحادث على الفور، وقام خبراء الأدلة الجنائية والمختصين برفع البصمات بمتابعة الحادث والكشف عن ملابساته، وقام الأمن بالتحفظ على جثة الأب الراحل ووضعتها في ثلاجة الموتى في المستشفى العام. وصرح المتحدث الرسمي لشرطة منطقة جازان الرائد عبدالرحمن الزهراني، أن الطفل يبلغ من العمر 4 أعوام و3 أشهر فقط قام بإطلاق النار على والده في محافظة العارضة وأصابه في حاجبه مما أدى إلى وفاته متأثرا بجراحه. وقالت صحيفة أخرى أن الطفل كان قد طلب من والده قبل خروجه من المنزل أن يحضر له لعبة «بلاي ستيشن»، وعند عودة الأب إلى المنزل لم يكن الأب قد جلب اللعبة، وعندما كان الأب يغير ثيابه وضع سلاحه على الطاولة القريبة من متناول يد إبنه الصغير، فقام الطفل بتناول المسدس وأطلق النار على والده، وخرقت الرصاصة حاجب الأب الواقع فوق عينه اليسرى مما أدى إلى وفاته، بالطبع لم يكن الطفل يدرك مالذي فعله، وعلى الأرجح أنه كان يظن أن هذا الشيء أمر عادي، وسيستقظ والده بعده، خاصة أن الطفل يبدو مولع بلعبة البلاي ستيشن وتعود على أن الأشخاص يموتون ويعودون أحياء عند البدء بلعبة جديدة!!! شجار بين صغيرين يؤدي إلى وفاة الأول وتصنيف الأخر قاتلا وهو لم يتجاوز الثالثة من عمره وقع شجار بين صغيرين ، نتج عنه وفاة الطفل الأول، وكما صرح المسؤوليين لم يتم سجن أو عقاب الطفل القاتل كونه لا يتجاوز الثالثة من عمره، وفي تفاصيل القصة أن فتاة " مقعدة " وعمرها 12 عام اصطحبت الطفلين لويس ويدج وعمره 3 سنوات و صديقه في جولة إلى الغابة، وعند وصلولهما إلى مجرى مائي قام لويس بملأ إناء بالماء رشقه في وجه الصبي الآخر، الأمر الذي جعل صديقه يشعر بالغضب وضربه على وجهه، مما جعل لويس يسقط بالماء، و حين سقط في الماء صعد الطفل الآخر على ضهر لويس وقام بالضغط على رأسه وابقاءه تحت الماء، وعندما توقف لويس عن الحركة تماما تفاجىء الطفل الآخر. أما عن الفتاة المقعدة فتقول : " حاولت أن أرفع لويس و لم أستطع "،وبعد الحادث عاد الطفل و الفتاة المقعدة إلى المنزل الذي يبعد ثلاثة أميال تقريبا عن مجرى الماء، واخبرا عائلاتهما عما جرى، وقامت عائلتهما بإبلاغ السلطات وهرعا إلى مجرى الماء لكن لويس كان قد فارق الحياة عندها.
      0 مشاركة | 708 مشاهدة
    • الصورة الرمزية مبسوطة
      29-03-2014, 08:37 AM
      حلوة وتبدو منفوشة وناجحة يسلمو
      2 مشاركة | 22546 مشاهدة
    No More Results
    معلومات عن مبسوطة

    معلومات بسيطة

    الاحصائيات


    عدد المشاركات
    عدد المشاركات
    3
    معدل المشاركات لكل يوم
    0.00
    معلومات عامة
    آخر نشاط
    26-04-2015 10:03 PM
    تاريخ التسجيل
    29-03-2014
    الإحالات/الدعوات
    0