• آخر المشاركات
  • <-> تلاميذ المدرسة المركزية أولاد عياد في ضيافة مؤسسة النجيب الخصوصية لحضور معرض المسرح <-> اولاد عياد:انزال جماهيري كثيف للاصالة و المعاصرة خلال كلمة رئيس جهة بني ملال خنيفرة <-> اخيرا تفتح ابواب التنمية لمدينة أولاد عياد بعد جمود لسنوات <-> هل فعلا الحمامة بأولاد عياد طارت عند التراكتور ،؟؟؟ <-> علاج الادمان دار اشرق <-> أولاد عياد: طفلان يصابان في حادث سير مع دراجة صينية من نوع c90 <-> أولاد عياد: مؤذن يؤذن للمغرب قبل الوقت المحدد بأربع دقائق <-> رغم المرض التلميذة منال السعودي تحجز تأشيرة المرور الى الاعدادي بمعدل 7.68 <-> حفل تتويج الفائزين في مسابقة الاعلاميات المنظمة بالمدرسة المركزية أولاد عياد بحضور السيد المدير الاقليمي <-> أولاد عياد: احصائيات نتائج الدورة العادية لامتحانات البكالوريا 2016 بالثانوية التأهيلية الفارابي <->
       
    دروكري بن لحبيب 0610292092 بيع و تركيب الزجاج 0666117060
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      04-06-2016, 08:17 AM
      ومن كان قاطعاً لرحمه فليواصلهم قبل أن يواصل الله بالصيام، فإن الله يتجاوز عن الذنب في حقه، ولكنه أوكل ذنوب العباد وحقوق العباد إلى أنفسهم، وإذا كان يوم القيامة يتجلى بفضله ويقول -كما ورد فى الحديث الشريف: { إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، وَبَقِيَ اللَّذِينَ عَلَيْهِمُ الْمَظَالِمُ، نَادَى مُنَادٍ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ، يَا أَهْلَ الْجَمْعِ تَتَارَكُوا الْمَظَالِمَ وَثَوَابُكُمْ عَلَيَّ } . وأخبر الصادق المصدوق فى رواية أخرى: { ينادي منادٍ من تحت العرش يومَ القيامة: يَا أُمَةَ مُحَمَّدٍ، أمَّا ما كان لي قِبَلَكم فقد وهبته لكم، وَبَقِيَتِ التَّبِعَاتُ فتَوَاهَبوها وادْخلوا الجنة برحمتي } . إذاً لابد من المصالحة والمسامحة بين عباد الله المؤمنين حتى ندخل على شهر رمضان ونحن كما قال الله: (وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ) (47الحجر) ، يعني لا يكونون إخواناً إلا إذا نزعوا ما في صدورهم لأنها في ترتيب الآية بعد النزع، أى: بعد نزع ما فى الصدور يصبحون إخوة: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) (10الحجرات). من هم؟!!. هم الذين نزعوا ما في صدورهم من الغل، ومن البغضاء، ومن الأحقاد لإخوانهم المؤمنين ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 565 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      03-06-2016, 08:33 AM
      وأما حقوق العباد فلابد فيها من الحساب ولابد فيها من المساءلة ولابد فيها من العفو من صاحب الشأن، ولذا نستعد ويستعد المؤمنون لشهر رمضان بالصفح عمن أساء إليهم، وإصلاح ما بينهم وبين إخوانهم، وما بينهم وبين جيرانهم، وما بينهم وبين ذوي رحمهم. فمن كان في صدره مشاحنة لأحد من المسلمين فليعفو عنه ويصفح عنه: (وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى) (273البقرة)، ويسامحه حتى ولو كان مخطئاً في حقه، فإن من عفا وأصلح فأجره على الله. ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 295 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      02-06-2016, 11:01 AM
      (وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ) (2القيامة)، فمعك النفس اللوامة التي تظهر عند أي شئ يغضب الله، أو أي حركة لا توافق شرع الله، أو أي أمر ليس على هدى سنة مولانا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ولكن والذي ليس معه النفس اللوامة لو أحطته من جميع الجهات بالقوانين والتعليمات، واللوائح والتشريعات، والجنود والهيئات، فإنه بحيلته ومكره ودهائه يستطيع أن يفلت منهم!!. وقارن بين هذا وبين الذي في قلبه النفس اللوامة!!. كان يذهب بنفسه إلى رسول الله فيقول: زَنَيْتُ يا رسول الله، فيقول: لعلك فاخذت. يقول: زَنَيْتُ يا رسول الله، فيقول: لعلك قَبَّلْتَ. يقول: زَنَيْتُ يا رسول الله!!. يقول هذا وهو يعلم أنه بذلك سيقع تحت طائلة العقاب الذى يحكم به الله!!. ويذهب الآخر فيقول سرقت!! .. لماذا؟!! .. لماذا يا إخوانى؟!!. حتى يريح نفسه من وخز ضميره، ومن تأنيب نفسه اللوامة التي تؤلمه وتوبِّخه بالليل والنهار، ولا يستقر له قرار، إلا إذا علم أنه رجع عن هذا العمل وعن هذا الإصرار، وتاب لله الواحد القهار عزَّ وجلَّ: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ) (201الأعراف)، ومن هنا يا إخواني فالصيام وقاية ليس لها نهاية، ولا نستطيع أن نتحدث عنها ولا عن بنودها في هذا الوقت القصير، ولكن نكتفي بهذا القدر. قال صلَّى الله عليه وسلَّم: { لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِلسَّموَاتِ وَالأَرْضِ أَنْ يَتَكَلَّمَا، لَبَشَّرَتَا مَنْ صَامَ رَمَضَانَ بِالْجَنَّةِ } . وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: { أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ، شَهْرُ بَرَكَةٍ، فِيهِ خَيْرٌ، يُغَشيكُمُ اللَّهُ فَيُنْزِلُ الرَّحْمَةَ، وَيَحُطُّ فِيهِ الْخَطَايَا، وَيَسْتَجِيبُ فِيهِ الدُّعَاءَ. يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى تَنَافُسِكُمْ وَيُبَاهِي بِكُمْ مَلاَئِكَتَهُ، فَأَرُوا اللَّهَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ خَيْرَاً، فَإنَّ الشَّقِيَّ مَنْ حُرِمَ فِيهِ رَحْمَةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ} . ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 284 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      01-06-2016, 08:04 AM
      مقام المراقبة. وهذا هو العبد الذي نحتاجه، فإصلاح حال المجتمع الذي نحن فيه يتوقف على هذا، فلسنا محتاجين إلى أموال، ولسنا محتاجين إلى مبان، ولسنا محتاجين إلى مدارس ومستشفيات، وإنما نحن محتاجون إلى أفراد امتلأت قلوبهم بمراقبة الله في الغدو والرواح، مثل هؤلاء يكيفون الأشياء ولا تكيفهم الأشياء. فلو وجد الطبيب يا إخوانى الذي يراقب الله، يستطيع أن يجعل المسجد عيادة، ويستطيع أن يحول الشارع إلى عيادة، ويستطيع أن يكشف في أي مكان لأنه يراقب الرحمن عزَّ وجلَّ. أما إذا جهزنا المستشفى بالأجهزة الراقية، ودخلها من لا ضمير ولا دين له، فإنهم يعطلونها ليفتحوا عياداتهم، وهذا ما نعاني منه الآن. إذا وجد المدرس الذي يراقب الله، فإنه يستطيع أن يدرس في هذا المكان، ويستطيع أن يدرس في الحديقة، ويستطيع أن يدرس علي حافة الطريق - كما كان يفعل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. أما إذا عدم هذه المراقبة، ولم يكن عنده هذه المحاسبة، فإنه عنده الإمكانيات ولا يكلف نفسه ولا يجهد نفسه حتى يوفر صحته وجسمه للعمل الذي يعمله في المنازل، ولا يبارك الله في ماله ولا رزقه ولا في بيته ولا في أولاده، ولكنه لا يشعر بذلك!!. إذا توفرت هذه المراقبة للتجار لم نحتج إلى مباحث للتموين، بل إننا كلما أعددنا لائحة أعدوا المخرج منها قبل صدورها، وكلما جئنا إليهم بمباحث احتاجت المباحث إلى مباحث آخرين، وهكذا فمن أين المخرج إذاً؟!!. والله لا مخرج لنا إلا إذا دربنا أنفسنا، وأمرنا أولادنا، ودربنا أفراد مجتمعنا - على أن يراقبوا الله ويعملوا ابتغاء وجه الله عزَّ وجلَّ، وقلنا لهم أن قولوا كما قال الله تعالى، أو قولوا قول الله: (وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ) (105التوبة). والسبيل إلى هذا المخرج والذي يقوم بكل هذا العمل - يا إخواننا - الصيام .. الصيام .. الصيام، فالصيام هو الذي يطهر المجتمعات من هذه المفاسد الأخلاقية، وهذه الرذائل الاجتماعية، التي عمَّت في مجتمعنا ولا نجد لها سبيلاً ولا نستطيع أن نفعل فيها قليلاً أو كثيراً، لأننا نبحث عن حلها في غير كتاب الله وفي غير سنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1/ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 278 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      31-05-2016, 10:32 AM
      أنه وقاية للمجتمع لأن الصيام هو الورشة التي تصلح الضمير، وما أحوجنا إلى هذا الضمير في عصرنا يا إخواني، فإن كل ما نعاني منه سببه أزمة الضمير، أو كما نقول بلسان الإسلام - لأن الضمير كلمة أجنبية – المراقبة؛ أو {الإحسَان أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإنَّهُ يَرَاك} ، وهذه عبادة الصائم لأنه لا يراقبه في عمله إلا الله، فلو دخل في مكان وأغلق على نفسه وأخطأ فلا يحاسبه أحد إلا الواحد الأحد عزَّ وجلَّ. فالصائم يتمرن على مراقبة الله عزَّ وجلَّ في صيامه، فإذا دام على هذه المراقبة راقب الله في صيامه وراقبه في الأكل والشراب، وراقبه كما قلت في الأخلاق، فلا يصخب ولا يسب ولا يشتم، ويراقب أعضاءه، وإذا أرادت أن تتحفز يقول لها: (إني امرؤ صائم)، يذكر نفسه ويذكر أخاه الذي أمامه، يذكر نفسه حتى لا تتحرك أعضاؤه بما يغضب الله، ويذكر زميله أو رفيقه الذي يتناقش معه حتى تخمد أعضاؤه وتبرد جوارحه فلا يفكر في إيذائه، فهي مسكن إلهي يسكن غضب النفوس البشرية، وصفه طبيب البشرية الأعظم صلَّى الله عليه وسلَّم. فإذا راقب الإنسان ربَّه، وعلم أنه لو أفطر على لقمة حرام فلا فائدة من صيامه، وتحرى المطعم الحلال فلم يغش ولم يقبل الرشوة، ولم ينافق ولم يداهن، ولم يفعل الأفعال التي يتسم بها أهل الشقاق والنفاق، بل يكون كما قال الله في شأن الملائكة الكرام: (لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (6التحريم)، فيخرج من هذا الشهر وقد استقام في مقام المراقبة. ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 326 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      30-05-2016, 09:42 AM
      إذاً الصيام لراحة المعدة وليس لإتخامها آخر النهار بالأكل، فهي متخمة طوال العام، ولذلك عندما ننظر لأصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم - الذين فقهوا الحكمة- عندما ذهب إليهم الطبيب هدية من المقوقس حاكم مصر ردُّوه، ولم يكن عندهم مستشفى ولا عيادة، لماذا؟. لأنهم مشوا على منهاج الله، ونفذوا الكتاب والكتالوج الذي أنزله عليهم الله، فعاشوا في أمن وعافية من الله في الدنيا: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) (97النحل) ، وفي الآخرة حياتهم طيبة هنيئة. فالمجاري التي يجرى فيها الدم؛ الشرايين والأوردة، توصل الغذاء وتوصل الدم وتوصل الماء وترجع ثانية الفضلات، هذه الأوردة والشرايين لأننا نأكل طوال العام قد تنسد بالدهون التي تترسب فيها وتجعل الإنسان عرضة لتصلب الشرايين، أو عرضة للضغط، أو عرضة للكوليسترول، أو غيرها من الأمراض التي سببها الرئيسي أن مجرى الدم ينسد، فلا بد من فترة راحة حتى يتطهر هذا المجرى... فالصائم الذي ينام طوال النهار لا يحقق حكمة الصيام، لكن الذي يعمل كالمعتاد عند الظهر ينفذ الزاد فتتحول المعدة إلى المخزون الزائد لتتخلص منه من الخلايا الزائدة والدهون الزائدة فتذيبها وتقوم بتحويلها إلى مواد سهلة الامتصاص يتغذى الفرد عليها، إذاً هذه الفترة لتطهير الشرايين والأوردة والأعضاء كلها من السموم الزائدة، ومن المأكولات الزائدة الموجودة في المخازن التي أوجدها الله عزَّ وجلَّ ليحجز فيها ما زاد عن الإنسان وقت الحاجة، فهناك مخزن تحت الجلد يخزن فيه الدهن الزائد، ومخزن في الكبد يخزن فيه السكر الزائد عن حاجة الإنسان، وهذه المخازن تفرغ كل ما فيها في رمضان لأن الزيادة كما تعلمون جميعاً نتيجتها الأمراض التي نراها في عصرنا. وعلى ذلك يمكننا أن نقول أن الغرض الأول من الصيام تصحيح جسمك وتصحيح بدنك، ووقاية معدتك ووقاية أعضائك من الأمراض ومن الأعراض التي يشكو منها بني الإنسان، ولذلك تنبه أهل الغرب أخيراً إلى هذه الحقيقة وإن لم يؤمنوا بالإسلام، فالمصحات الطبية عندهم اليوم أحسن من المستشفيات عندنا، والعلاج الأساسي في هذه المصحات الصيام كصيام المسلمين لمدة شهر في العام، تبدأ من شروق الشمس إلى غروبها، هناك مصحات في روسيا وفي المجر وفي السويد والنرويج كلها لعلاج الإنسان ليس بالأدوية ولا بالعقاقير وإنما بالصيام الذي تفضل به علينا وعليكم العلي القدير عزَّ وجلَّ، عندما يعلم المسلم هذه الحكمة سوف يقبل على الصيام وهو فرح ومسرور ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 206 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      29-05-2016, 01:56 PM
      إذاً فما الحكمة من الصيام؟، (الصوم جُنَّة)، يعني: وقاية. وقاية من ماذا يا رسول الله؟، العزيز الحكيم - الذي خلق فسوى - يعلم الذي يصلح هذا الجسد والذي يفسده، وجاء بهذا الكتالوج الإلهي؛ القرآن الكريم؛ ليعرفنا كيف نشغل هذا الجسم، فأخبرنا أن في الجسد أعضاء تعمل في الليل وفي النهار، وأعضاء تستريح بالليل كالعين والفم واليد والرجل والفكر والحس، هذه الأعضاء تستريح ليلاً، لكن المعدة والقلب تعملان بالليل وبالنهار، فالإنسان يكون نائماً والقلب يعمل والمعدة تتحرك، وهذه المعدة من غريب صنع الله أنها لا تهضم الطعام إلا في وجود بعض الطفيليات التي تعيش عليها، فهي من فضل الله تفرز إنزيمات خاصة تعمل على هضم الطعام، وكثرتها تتعب المعدة! وقلتها تؤذى المعدة! ولابد أن تكون بحساب معلوم قرَّره الحيُّ القيوم عزَّ وجلَّ، ولأن الإنسان يأكل طوال العام فيزيد معدل تكاثرها، فتحتاج إلى الحدِّ منها، فكانت فريضة الصيام، يجوع الإنسان فيها بالنهار فتكون فرصة للإقلال من هذه الفطريات والطفيليات التي تعيش فى معدة الإنسان، والتي هو محتاج إليها ولكن بقدر معلوم. وأنتم جميعاً تعلمون أن أرضنا التي تكثر زراعتها يقل إنتاجها. ما علاجها؟، نريحها عاماً من الزمان ونحرثها ونقلبها ونتركها للشمس حتى تقتل الآفات التي تسكن بها، فإذا زرعناها في العام التالي جاءت بإنتاجها ومحصولها المعتاد، فأيضاً المعدة يتحسن جدارها وتنزوى طفيلياتها وتستريح أعضاءها لكي تستطيع أن تكمل لك المسيرة التي حددها لها الصانع الذي هو الله عزجلّ لّكل واحد منا قدر له الصانع زمن معلوم إذا انتهى زمانه رجع إلى ما خلق منه: (مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى) (55طه). ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 290 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      28-05-2016, 08:17 PM
      فالمؤمن استعداده وتجهيزه لشهر رمضان بما ذكرت، يطلب من الله التوبة ليتوب إلى الله مما جناه، ويدخل على هذا الشهر بارًّا تقيًّا لله عزَّ وجلَّ، يقرأ أبواب الصيام ليُحْكِمَ أمر الصيام فيتقبله الله عزَّ وجلَّ بقبول حسن، ينظر إلى المنهاج النبوي الذي وصفه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم للصائمين وهو قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: {الصِّيامُ جُنَّةٌ فَاذَا كان أحَدُكُمْ يَوْماً صَائِماً}، ماذا عليه؟ {فَلا يَجْهَلْ وَلا يَرْفُثْ، فإنِ امْرُؤٌ قاتلهُ أَوْ شَتَمَهُ فَلْيَقُل: إِنِّي صائِمٌ .. إِنِّي صائمٌ} . هذا هو ما يقوله المسلم!!، وليس ماذا يوجد للإفطار؟ وماذا يعد للسحور؟، لأن هذا الشهر كما قال فيه الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (183البقرة) ، حدَّد الهدف وهو التقوى، وجعل هذا الشهر معسكراً فرضه علينا الله لنحصل في نهايته على شهادة بأننا أنقياء لله، أتقياء لله، مغفوراً لنا ذنوبنا من عند الله، قمنا بالأوامر التي فرضها علينا الله، وأعطانا إجابة الدعاء التي ذكرها في آخر البيان القرآني. فمن صام كما أمر الله فأولئك يقول لهم وفيهم الله: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) (186البقرة). قريب منه في كل وقت، وفي كل زمن، وفي كل مكان، وأجيب دعوة الداع إذا دعان - بليل أو بنهار، في مسجد أو في عمل، أو في حقل أو في شارع - لأنه استجاب لداع الله وأمر بالصيام كما أمر الله عزَّ وجلَّ. وإذا كان الإنسان يجد من رفاقه في المنزل تبرماً من الصيام، أو من زملائه في العمل تبرماً من الصيام، عليه أن يشرح لهم ما تيسر من الحكم التي من أجلها فرض الله الصيام حتى لا يحرموا من الأجر والثواب، فإن من صام وهو متضرر أو متبرم ليس له أجر عند الله عزَّ وجلَّ، مثل الذي يأتي في أول النهار أو في وسطه ويقول: لماذا طال هذا اليوم؟، لماذا لم يؤذن المغرب؟!، لماذا لم ينتهِ هذا الشهر؟!. هذا الكلام نسمعه كثيراً، وكل من يقول مثل هذا الكلام فقد نفص عمله وصيامه في شهر رمضان!! ومثل هذا علينا أن نشرح له الحكمة من الصيام. ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 224 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      27-05-2016, 11:12 AM
      البيان الإلهىّ، والتكليف الربانيّ، الذي نزل يحثُّ عباد الله المؤمنين على صيام شهر رمضان، وقد نزل هذا البيان في شهر شعبان في السنة الثانية من هجرة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وفيه كل شئ يتعلق بهذه الفريضة، وما يجب أن يتعلمه كل مسلم ومسلمة، وكل مؤمن ومؤمنة، حتى أن هذا البيان - مع صغر حجمه، ومع قلة كلماته وآياته - لا يغادر صغيرة ولا كبيرة في شأن الصيام إلا ووعاها وأحصاها وبيَّنها. عرف ذلك من عرفه، وجهله من جهله. ونحن جميعاً ونحن نستعد لشهر رمضان فالواجب الأول علينا وعلى زوجاتنا وعلى أولادنا وعلى بناتنا أن يستعدوا لتلاوة هذه الآية، وفهمها واستيعابها - كما أمر الله عزَّ وجلَّ - قبل تجهيز المأكولات وقبل إعداد المشروبات. عليهم جميعاً أن يقرأوا هذه النصائح والتوجيهات التي أنزلها الله عزَّ وجلَّ على رسوله صلَّى الله عليه وسلَّم. وعندما نزلت هذه الآيات جمع رسولكم الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم أصحابه وتلاها عليهم، ثم بيَّن لهم الآداب الواجب عليهم إتباعها، فقال في خطبة جامعة: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ: قَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ عَظِيمٌ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، شَهْرٌ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى صِيَامَهُ فَرِيضَةً وَقِيَامَ لَيْلِهِ تَطَوُّعاً، مَنْ تَقَرَّبَ فِيهِ بِخَصْلَةٍ مِنَ الْخَيْرِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ، وَمَنْ أَدَّى فَرِيضَةً فِيهِ كَانَ كَمَنْ أَدَّى سَبْعِينَ فَرِيضَةً فِيمَا سِوَاهُ. وَهُوَ شَهْرُ الصَّبْرِ، وَالصَّبْرُ ثَوَابُهُ الْجَنَّةُ، وَشَهْرُ الْمُوَاسَاةِ، وَشَهْرٌ يُزَادُ فِيهِ رِزْقُ الْمُؤْمِنِ. مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِماً كَانَ لَهِ مَغْفِرَةً لِذُنُوبِهِ، وَعِتْقَ رَقَبَتِهِ مِنَ النَّارِ، وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ. يُعْطِي اللَّهُ تَعَالَى هذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِماً عَلَى مُذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ، وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِماً سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لاَ يَظْمَا حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ. وَهُوَ شَهْرٌ أَوَّلُهُ رَحْمَةٌ، وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ، وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ. فَاسْتَكْثِرُوا فِيهِ مِنْ أَرْبَعِ خِصَالٍ؛ خَصْلَتَانِ تُرْضُونَ بِهَا رَبَّكُمْ، وَخَصْلَتَانِ لاَ غِنَىً لَكُمْ عَنْهُمَا، فَأَمَّا الْخَصْلَتَانِ اللَّتَانِ تُرْضُونَ بِهِمَا رَبَّكُمْ: فَشَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَتَسْتَغْفِرُونَهُ، وَأَمَّا اللَّتَانِ لاَ غِنى بِكُمْ عَنْهُمَا: فَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَتَعُوذُونَ بِهِ مِنَ النَّارِ } . ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 221 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      26-05-2016, 10:46 AM
      فعلينا أن نمرِّن أنفسنا من الآن فيقوم الإنسان مثلاً بعد صلاة المغرب من الآن فيصلي ست ركعات لله بدلاً من ركعتين، وقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم: { مَنْ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ غُفِرَ لَهُ بِهَا ذُنُوبِ خَمْسِينَ سَنَةً } ، فإذا جاء شهر رمضان كانت صلاة القيام بالنسبة لنا هيّنة لينة: (وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ. الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) (45، 46البقرة). يصوم الإنسان بعض الأيام ويقلل الطعام في الأيام التي ليس فيها صيام ليتدرب على الصيام، فإذا كان شهر رمضان لم تتغير حالته، ولم تتبدل هيئته. فإذا كان يأكل في الوجبة الآن رغيفين ينقصهم رويداً رويداً، ففي اليوم الأول ينقص ربع رغيف، وفي الثاني نصف رغيف، وفي الثالث ثلاثة أرباع رغيف، وفي اليوم الرابع يكتفى برغيف واحد، ويواظب على ذلك إلى بداية شهر رمضان، وإذا كان يشرب في اليوم خمس مرات مثلاً، فلا يشرب إلا مرتين لأن الشراب يتعلق بكمية الطعام التي تدخل في المعدة، وإذا كان يدخن السجائر أو الشيشة أو يشرب الشاي بكثرة أو غيرها يخفف منه من الآن استعداداً لشهر رمضان، إذا استطاع أن ينتهي منها فبها ونعمت وقد صار من عباد الله الصالحين، وإن لم يستطع، يخفف قدر استطاعته، إذا كان يدخن في اليوم علبة سجائر يجعلها نصف علبة ثم بعد ذلك في اليوم ثلاث مرات فقط، ثم مرة واحدة فقط، ثم يمنعها بالكلية فإنها شرّ وبلية على الجيوب وعلى الأجسام وعلى الإنسان في كل أحواله، ليس منها ولا فيها خير قط لبشر يشربها. وهكذا يتدرب الإنسان على الاستعداد لشهر رمضان، بالإكثار من صلوات النوافل استعداداً لصلاة القيام، ويتدرب بالصيام والتقليل من الطعام استعداداً للصيام، ويتدرب على الكف عما ألفته النفس من الشهوات والحظوظ والملذات، ليعتاد الصيام والقيام، ويتدرب بعد ذلك على الأهم على تحسين أخلاقه فلا يخرج منه إلا القول المليح، وينهى نفسه عن الغي والقبيح، ذلك هو الاستعداد الحقيقي لشهر رمضان .. ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 281 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      25-05-2016, 09:17 PM
      كان الإمام الشافعي والإمام مالك رضِىَ الله عنهما يواصلان الدروس بالليل والنهار، فقد كان الإمام الشافعي يبدأ دروسه مع شروق الشمس فيعطي درساً للتفسير، ثم درساً لأصول الفقه، ثم درساً للحديث، ثم درساً للتجويد وعلوم القراءات، ويظل حتى صلاة الظهر في تدريسه لطوائف الدارسين والتلاميذ والسالكين والمريدين، والإمام مالك كان كذلك، فإذا جاء شهر رمضان غلقوا كتب العلم، وأنهوا حلقات الدرس، وأقبلوا على عبادة الله عزَّ وجلَّ. فكان الشافعي رضِىَ الله عنه وأرضاه يختم في شهر رمضان ستين ختمة لكتاب الله، ثلاثين ختمة بالنهار، وثلاثين ختمة بالليل، كل نهار يصعد منه لله ختمة، وكل ليلة يصعد منه لله عزَّ وجلَّ ختمة لكتاب الله عزَّ وجلَّ. كيف يقومون بذلك؟ يستعدون من قبل ذلك. نحن نستعد بتجهيز التمر وتجهيز المأكولات وإحضار المشروبات، وجعلناه شهر المطعومات والمأكولات ونسينا أنه شهر العبادات والطاعات والقربات، فأخطأنا طريق سلفنا الصالح، فإذا جئنا إلى رمضان لا نستطيع أن نصلي القيام من التخمة التي حدثت لبطوننا عند الإفطار، بل إن أخلاقنا تتغير في نهار رمضان لأننا لم نتعود على الصيام في شهر شعبان، فنخرج عن أطوارنا ونفعل ما يغضب ربنا، وإذا عاتبنا أحد تعللنا بأننا صائمين. ما هكذا الحال يا جماعة المؤمنين؟ إن نبيكم الكريم كان يستعد لشهر رمضان بتدريب نفسه على الصيام في شعبان، وتدريب نفسه على القيام في شعبان، استعداداً لصيام وقيام شهر رمضان، وما فعل ذلك إلا ليعلمنا وينبهنا على كيفية الاستعداد لشهر رمضان ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 246 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      22-05-2016, 06:41 PM
      فيا أيها الأخوة المؤمنون.. ونحن في شهر الحبيب المختار صلَّى الله عليه وسلَّم؛ شهر شعبان الذي يتشعب ويتفرع فيه الخير لعباد الله المؤمنين، وقد أحياه رسولكم الكريم بصنوف الطاعات وأنواع القربات، وبيَّن أنه شهر كريم عظيم على الله عزَّ وجلَّ، فكان يحييه تارة بالصيام، ومرة بالقيام، ومرة بتلاوة القرآن، ومرة بزيارة البقيع والترحم على موتى المسلمين، ومرة بالتصدق على الفقراء من المسلمين، وعندما سئل صلَّى الله عليه وسلَّم عن سرِّ اهتمامه بهذا الشهر قال صلَّى الله عليه وسلَّم: { ذلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ } . ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 237 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      21-05-2016, 11:14 AM
      وهذا ما حدا بالعلماء العاملين والأئمة المهتدين أن يحيوا هذه الليلة بالطاعة والدعاء والإلحاح في الدعاء والتوبة الصادقة لأنهم تفرسوا فيها الإجابة من هاتين الحادثتين، ومن الحادثة الأخرى التي روتها السيدة عائشة رضِىَ الله عنهَا، قالت: { كانت ليلة النصف من شعبان ليلتي، وكان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عندي، فلما كان في جوف الليل، فقدته فأخذني ما يأخذ النساء من الغيرة، فتلفعت بمرطي، فطلبته في حجر نسائه فلم أجده، فانصرفت إلى حجرتي، فإذا أنا به كالثوب الساقط وهو يقول في سجوده: سجد لك خيالي وسوادي، وآمن بك فؤادي، فهذه يدي وما جنيت بها على نفسي، يا عظيم يرجى لكل عظيم، يا عظيم اغفر الذنب العظيم. سجد وجهي للذي خلقه وشقَّ سمعه وبصره، ثم رفع رأسه، ثم عاد ساجدا، فقال: أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ بك منك، أنت كما أثنيت على نفسك، أقول كما قال أخي داود: أعفر وجهي في التراب لسيدي، وحق له أن يسجد. ثم رفع رأسه فقال: اللهم ارزقني قلباً تقيًّا، من الشر نقيًّا، لا جافيًّا ولا شقيًّا، ثم انصرف. فدخل معي في الخميلة ولي نفس عال، فقال: ما هذا النفس يا حميراء؟ فأخبرته، فطفق يمسح بيديه على ركبتي ويقول: ويح هاتين الركبتين ما لقيتا في هذه الليلة، هذه ليلة النصف من شعبان، ينزل الله فيها إلى السماء الدنيا، فيغفر لعباده إلا المشرك والمشاحن}. ولذلك علينا جماعة المسلمين أن نغتنم هذه الفرصة لنتوب إلى الله مما ارتكبناه، ونتضرع إليه أن يمحو خطايانا وأن يبدل سيئاتنا بحسنات، ثم ندعوه سبحانه وتعالى بخير الدعاء، وهو التوفيق للأعمال الصالحة حتى الممات. فاستكثروا من الباقيات الصالحات في هذه الليلة، وناجوا ربكم بكلامه، وتملقوا إليه بإنعامه، وأقبلوا عليه بقلوبكم، وافعلوا من أنفسكم الخير لعله سبحانه وتعالى ينظر إلينا نظرة حب وحنان فيبدل ما نحن فيه، فهو سبحانه وتعالى على كل شئ قدير وبالإجابة جدير. قال صلَّى الله عليه وسلَّم: { يَسِحُّ اللَّهُ عزّوجلّ الْخَيْرَ فِي أَرْبَعِ لَيَالٍ سَحًّا: لَيْلَةَ الأَضْحَى وَالْفِطْرِ، وَلَيْلَةَ النصْفِ مِنْ شَعْبَانَ يُنْسَخُ فِيهَا الآْجَالُ وَالأَرْزَاقُ وَيُكْتَبُ فِيهَا الْحَجُّ، وَفِي لَيْلَةِ عَرَفَةَ إِلى الأَذَانِ } ، وقَالَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: { خَمْسُ لَيَالٍ لاَ تُرَدُّ فِيهِنَّ الدَّعْوَةُ: أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَلَيْلَةُ النصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةُ الْجُمُعَةِ، وَلَيْلَةُ الْفِطْرِ، وَلَيْلَةُ النَّحْرِ } ، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: { إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا. فَيَقُولُ: أَلاَ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلاَ مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ، أَلاَ مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ، أَلاَ كَذَا أَلاَ كَذَا حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ، فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ، أو قاطع رحم أو عاق لوالديه، أو مصر على معصية، أو شارب خمر أو زان } ، رواه أبو داود والترمذي والبيهقى عن عائشة رضى الله عنها. الدَّيلمي والبيهقى عن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا. ابن عساكر عن أَبي أُمَامَةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ عن علي  رواه ابن ماجة. ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 260 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      19-05-2016, 11:19 AM
      : ونحن في هذا اليوم الكريم، وفي هذا الشهر العظيم، تلوح لنا إجابة الرحمن لسيد ولد عدنان في هذه الليلة التي نحن مقبلون عليها الآن، ولا غرو إذ سماها سلفنا الصالح ليلة الإجابة، فقد أجيب فيها رسولكم الكريم من الله مرتين: مرة في مكة المكرمة ومرة في المدينة المنورة. أما المرة الأولى فعندما قال له أهل مكة: سَلْ ربَّك أن يُظهر لنا آية نراها بأعيننا حتى نؤمن بما جئت به، فتضرع إلى الله، وفوّض أمره كله إلى الله، فلما كانت ليلة النصف من شعبان نزل عليه أمين الوحي جبريل عليه السلام وقال له: قل لهم يا محمد لو اجتمعوا هذه الليلة يروا آية. فأعلن ذلك على الملأ للمشركين ودعاهم للاجتماع عند البيت الحرام بعد غروب الشمس وسطوع القمر، واجتمعوا عند الصفا وقد طلع القمر - والقمر كما تعلمون يكون في هذه الليلة بدراً كاملاً قد بلغ التمام، لأنها ليلة الرابع عشر أو الخامس عشر على بعض الأقوال - وعندما اجتمعوا قالوا: يا محمد أين الآية؟، فأشار إلى القمر بإصبعه الشريف فانشق نصفين، نصف على جبل الصفا ونصف على جبل المروة، فلما رأوا الآية بهتوا من شدة ما رأوا، ولم يصدقوا أنفسهم، فأغمضوا أعينهم ثم فتحوها فوجدوا الأمر كما هو عليه؛ القمر وقد انشق نصفين ظاهرين لكل ذي عينين، نصف على الصفا ونصف على المروة، فذهبوا إلى مكة ورجعوا مرة أخرى وهم يقولون ما هذا إلا سحر مستمر. فلما عادوا وجدوا الأمر على ما هو عليه، قال العقلاء منهم: إن كان الأمر كما يقول فانتظروا حتى يأتي أهل الآفاق، واسألوهم إن كانوا قد رأوا القمر منشقاً في جهتهم فتلك والله آية، وإن كانوا لم يروا القمر منشقاً ولم يظهر إلا في مكة فهذا هو السحر بعينه، ولبثوا قليلاً وجاء الأفاقون فسألوهم: فصدّقوا وقالوا لقد رأيناه في تلك الليلة منشقاً. وفي ذلك يقول أحكم الحاكمين: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ. وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ. وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ) (1- 3القمر). هذه كانت إجابة الله لحبيب الله عندما تحدَّى هؤلاء القوم، ومع ذلك فإنهم لم تسبق لهم من الله العناية، ولم تكتب لهم - في سابقة الحسنى الأزلية - الهداية، بل ما زادوا إلا عناداً وإصراراً وخيلاء واستكباراً، وقالوا إن هذا إلا سحر يؤثر يا محمد، لقد شيبتنا بسحرك. ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 248 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      19-05-2016, 11:16 AM
      http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%87%D8%B1-%D8%B4%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%81%D8%B1/ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 217 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      18-05-2016, 12:25 PM
      الأولى أن نحيي تلك الليلة، وأن نحسن الظن بحملة الحديث ورواته، ونطمع أن ننال الخير الذي ورد عن السيدة عائشة رَضِي الله عنهَا حيث قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: {إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ } ، وقال صلَّى الله عليه وسلَّم: { إن الله يغفر لجميع المسلمين في تلك الليلة، إلا الكاهن والساحر ومدمن الخمر وعاق والديه والمصر على الزنا}، وقال عليه الصلاة والسلام: {من صلى في هذه الليلة مائة ركعة أرسل الله تعالى إليه مائة ملك، ثلاثين يبشرونه بالجنة، وثلاثين يؤمنوه من عذاب النار، وثَلاثين يدفعون عنه آفات الدنيا، وعشرة يدفعون عنه مكائد الشيطان } . وعن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: {إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ: أَلاَ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلاَ مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ، أَلاَ مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ، أَلاَ كَذَا أَلاَ كَذَا، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ} . وحكى عن عائشة رضِىَ الله عنهَا قَالَتْ: { قَامَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى فَأَطَالَ السُّجُودَ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ قُبِضَ، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذلِكَ قُمْتُ حَتَّى حَرَّكْتُ إبْهَامَهُ فَتَحَرَّكَ فَرَجَعْتُ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: "أَعُوذُ بِعَفْوِكَ مِنْ عِقَابِكَ، وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخْطِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ إلَيْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ". فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ، وَفَرَغَ مِنْ صَلاَتِهِ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَوْ يَا حُمَيْرَاءُ أَظَنَنْتِ أَنَّ النَّبِيَّ قَدْ خَاسَ بِكِ؟» قُلْتُ: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَكِنِّي ظَنَنْتُ أَنَّكَ قُبِضْتَ لِطُولِ سُجُودِكَ، فَقَالَ: «أَتَدْرِينَ أَيُّ لَيْلَةٍ هذِهِ؟. قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: «هذِهِ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، إنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَطَّلِـعُ عَلَى عِبَادِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِلْمُسْتَغْفِرِينَ، وَيَرْحَمُ الْمُسْتَرْحِمِينَ، وَيُؤَخِّرُ أَهْلَ الْحِقْدِ كَمَا هُمْ}. كما روى ابن ماجة في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رَضِىَ الله عنه عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال: { إِنَّ اللَّهَ لَيَطَّلِعُ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ. فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ. إِلاَّ لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ } سنن ابن ماجة عن عائشة تفسير الكشاف للزمخشرى. رواه ابن ماجة عن علي بن أبي طالب رواه البيهقي عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 256 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      17-05-2016, 11:34 AM
      وقد أجمع المسلمون جميعاً أن الله خص بفضله أفراداً من عباده الصالحين، وأمكنة خاصة وأزمنة خاصة، فجعل في الأسبوع يوماً وهو يوم الجمعة وفي السنة شهراً للصيام وأربعة أشهر حرم، وخص ليلة الإسراء بحبيبه، فلا حرج على فضله أن يخص ليلة النصف من شعبان في كل عام بفضيلة استجابة الدعاء وقبول التوبة ممن يتوب والعفو عن كثير من المذنبين، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء. لا يمنع هذا الفضل العظيم إنكار من أنكر فقد ذكر فضلها الإمام أبو طالب المكي - وهو من أئمة السلف الصالح الصادقين في الفضل والرواية - في كتابه (قوت القلوب): أن ليلة النصف من شعبان كان يعتني بها أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ويجتمعون لصلاة النوافل جماعة، إحياءً لها والتماساً لخيرها، فقد ورد أن فيها تُرفع الأعمال، وتقدر الأرزاق والآجال، وقد ورد فيها الدعاء المأثور الذي يلتمس فيه الداعي خفى اللطف في قدر الله، ولله تعالى فيها نظرات إلى خلقه: (يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاء وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ) (39الرعد). كما أورد الإمام أبو طالب المكي أن السلف الصالح رضِىَ الله عنه كانوا يحيون ليلة النصف من شعبان، وكانوا يصلون فيها مائة ركعة يأملون فيها الخير، أما اجتماع الناس في ليلة النصف من شعبان في المساجد وقت صلاة المغرب، وما يقومون به من الصلاة وقراءة (يس) والأدعية، فبدعة محدثة لا بأس بها، لأن الدعاء سنة، والاجتماع للصلاة والدعاء مشروع عند المقتضيات كالاستسقاء والخسوف والكسوف. فإذا اعتقد الناس أن الليلة المباركة هي ليلة النصف من شعبان كما بيّن ذلك بعض المفسرين، فالاجتماع حسن مرغوب فيه، وعلى قول من يقول أن الليلة هي ليلة القدر، فالاجتماع في هذه الليلة يكون لذكر الله. وصيام يوم النصف من شعبان لغير معتاده، إن قصد به التقرب إلى الله تعالى، أو التشبه ببعض الصالحين فهو مباح، وإن نوى به السنة فهو مكروه، اللهم إلا إذا ثبت بطريق صحيح أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم صامه. وللمسلم الخيار في صيام أي يوم إلا يوم الشك ويوم العيدين. من هذا استحسن للمسلمين عامة في كل أنحاء البلاد، أن يجعلوا لليلة النصف من شعبان قسطاً وافراً من الإقبال على الله والمسارعة لإحيائها، فيصومون نهارها ويقومون ليلها اقتداءً بهدى السلف الصالح، ويكثرون فيه التبتل والتضرع والقنوت لله تعالى. وعندي أنّ من الخير في هذه الليلة صلة الرحم وبر الوالدين، والإحسان إلى الجيران والعفو عمن آذى، وطلب العفو من المظلوم، والتقرب إلى الله ببذل فضل المال إلى الفقراء، حتى يكون تقرب إلى الله بماله ونفسه، وبذل في سبيل الله ما يبخل به غيره، وبذلك أبشره أنه صار ممن يحبهم الله تعالى بدليل قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: {لا يَزَالُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ، كنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا. فَإِنْ سَأَلَنِي عَبْدِي، أعْطَيْتُهُ، وَإِنِ اسْتَعَاذَنِي، أَعَذْتُهُ} . ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 269 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      16-05-2016, 11:07 AM
      كان العرب يعظمون رجب تعظيماً حتى كان الرجل منهم يلقى قاتل أبيه وقاتل ابنه، فيخشى أن ينظر إليه نظرة غضب فيهتك حرمة الشهر، وكانوا يسمونه رجب الأصم لأنه كان لا يُسمع فيه قعقعة السلاح، ويسمون شعبان العازل لأنه كان بعد رجب مباشرة، وفيه كانت العرب تعود إلى ما كانت عليه من جاهليتها، ولكن الله جلَّ جلاله جعل رجب شهراً حراماً، وجعل شعبان بين رجب ورمضان - الذي عظمه الله بما لا يخفى على مسلم بصريح القرآن - فكان شعبان بين شهرين عظيمين. ومن فضائل شهر شعبان أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يتقرب إلى الله فيه بما لا يتقرب في غيره من الشهور، حتى ورد أنه صامه إلا أقلَّه، فعن أسامة بن زيد رضِىَ الله عنه أنه قال: { قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قَالَ: ذلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَـــــيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ } ، وورد عن السيدة عائشة رضِىَ الله عنها قالت:{كَانَ رَسُولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم يَصُومُ حَتى نَقُولَ لاَ يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتى نَقُولَ لاَ يَصُومُ، وَمَا رَأيْتُ رَسُولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم اسْتَكْمَلَ صِيَامُ شَهْرٍ قَطُّ إلاَّ رَمَضَانَ وَمَا رأيْتُهُ في شَهْرٍ أكْثَرَ صِيَاماً مِنْهُ في شَعْبَان} وقد فسر بعض العلماء قول الله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ) (3الدخان) ، بأنها ليلة النصف من شعبان، وقالوا: إن السفرة الكرام استنسخوا القرآن من أم الكتاب في أربعين يوماً، ابتدءوا في ليلة النصف من شعبان، ثم بعد الأربعين يوماً نزل إلى سماء الدنيا، ثم نزل به جبريل عليه السلام على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم نجوماً بحسب الأحداث على ثلاث وعشرين سنة، وكان نزوله إلى سماء الدنيا من أم الكتاب - بعد نسخه في الألواح - ليلة القدر بعد مضي الأربعين ليلة وبذلك نجمع بين قوله تعالى: (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) وبين (إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ) ، فإنزاله الأول إنزاله من أم الكتاب لينسخه السفرة الكرام وهو في ليلة مباركة، التي هي النصف من شعبان، وإنزاله الثاني إلى سماء الدنيا في ليلة القدر كما أخبر الله تعالى. سنن النسائي الصغرى سنن أبى داوود ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 306 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      15-05-2016, 08:23 PM
      روى الإمام ابن ماجة في صحيحه عن الإمام علي رَضِىَ الله عنه وكرم الله وجهه أنه قال: قال صلَّى الله عليه وسلَّم: {إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا} ، فعلى المؤمن الذي يريد فضل الله، ويطمع في رحمة الله، ويستمطر عفو الله، أن يحيي هذه الليلة من الآن، أو من العصر، أو من غروب الشمس مع الله عزَّ وجلَّ، إما بمفرده وإما مع أهل بيته، وإما مع إخوانه المؤمنين، لقول الله عزَّ وجلَّ: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى) (2المائدة)، فيجلسون لتلاوة القرآن أو الاستغفار للواحد الحنان المنان، أو للدعاء لأن دعاء الجماعة أقرب للإجابة، فقد يكون فيهم رجلٌ صالحٌ يستجيب له الله، فيستجيب للجميع من أجله، ولا نضيّع في هذا اليوم ولا في هذه الليلة نَفَساً في غير طاعة الله، ثم ننوي الصيام للغد تنفيذاً لأمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وطمعاً في رحمة الله عزَّ وجلَّ، فإنه سبحانه وتعالى مقبل على المقبلين، ومعرض عن المعرضين. ولا يفوتكم في هذه الليلة أن تأخذوا بأسباب الإجابة، فمن كان قاطعاً لرحمه فليصلهم، لأنه لا يُستجاب دعاء من قاطع الرحم، ومَنْ كان عاقاً لوالديه فليبرهما، لأنه لا إجابة لعاق لوالديه، ومن كان مصرًّا على معصية فليتب إلى الله توبة نصوحاً، يندم على ما فعل، ويستشعر في قلبه من الله الخوف والخجل، ويعزم عزماً أكيداً على أن لا يعود إلى هذا الذنب، ويصمم على فعل الطاعات. ولذلك كما قال الله:( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (31النور)، سنن ابن ماجة عن علي بن أبى طالب رَضِيَ الله عنه. ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 265 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      14-05-2016, 08:10 PM
      إخواني اكثروا من الصلاة على هذا النبي الكريم، فإن الصلاة عليه تكفر الذنب العظيم وتهدي إلى الصراط المستقيم، وتقي قائلها من عذاب الجحيم، ويحظى في الجنة بالنعيم المقيم. وقد قيل في بعض الروايات وورد فى الأثر: إن للمصلين على سيد المرسلين عشر كرامات: إحداهن صلاة الملك الغفار، الثانية شفاعة النبي المختار، الثالثة الاقتداء بالملائكة الأبرار، الرابعة مخالفة المنافقين والكفار، الخامسة محو الخطايا والأوزار، السادسة قضاء الحوائج والأوطار، السابعة تنوير الظواهر والأسرار، الثامنة النجاة من النار، التاسعة دخول دار القرار، العاشرة سلام العزيز الجبار. وروى أبو طلحة رَضِىَ الله عنه قال: { أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ مُسْتَبْشِراً، فَقُلْتُ: يَا رَسُولُ اللَّهِ إِنَّكَ لَعَلى حَالٍ مَا رَأَيْتُكَ عَلى مِثْلِهَا، قَالَ: وَمَا يمنَعُني؟ أَتَاني جِبْرِيلُ آنِفاً، فَقَالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ، أنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلاَةً، كُتِبَتْ لَهُ بها عَشْرُ حَسَنَات، وَكُفِّرَ عَنْهُ بها عَشْرُ سَيئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ بها عَشْرُ دَرَجَات، وَرَدَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ مِثْلَ قَوْلِهِ، وَعُرِضَتْ عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ } . : جامع المسانيد والمراسيل، الطبرانى فى الأوسط عن أبى طلحة . ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 236 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      13-05-2016, 09:19 AM
      فأقصر طريق يوصّل الإنسان إلى معية النبي العدنان هو الصلاة عليه صلَّى الله عليه وسلَّم، والسابقون أجمعون - وهم الأدلاء والمرشدون الذين هيأهم سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليأخذوا بيد السالكين ويوصلوهم إلى محطة الأمان، وإلى جودى الفضل على شاطئ سيد الأولين والآخرين - أجمعوا على أنه ليس هناك طريق على التحقيق للدخول في معية النبيِّ صلّى الله عليه وسلم أقصر من الصلاة والتسليم عليه صلّى الله عليه وسلم، وهذه المعية شاملة من: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، فالله والملائكة!!، ... من فينا لا يريد أن يكون في معية الله عزَّ وجلَّ؟ وفي معية ملائكته عليهم السلام أجمعين؟ ومعية الله، أي: المعية الجامعة لكل كمالات وجمالات الله عزَّ وجلَّ، لأن اسم الله هو الاسم الجامع لجميع الكمالات والجمالات الإلهية. إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ)، لم يقل صلوا، بل قال: (يُصَلُّونَ)، بل دائماً (يُصَلُّونَ)، كيف؟ هذا شيءليس لنا شأن به، (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ)، كم مرة؟ لم يحدد. عندما ذهب الصحابى الجليل سيدنا أبي بن كعب - عندما نزلت هذه الآية - إلى رسول الله وقال له: { يَا رَسُولَ اللَّهِ إنِّي أُكْثِرُ الصَّلاَةَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلاَتِي. قَالَ: مَا شِئْتَ قَالَ: قُلْتُ: الرُّبُعَ. قَالَ: مَا شِئْتَ، وَإنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: فَثُلُثَيْنِ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، فَإنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قَالَ: مَا شِئْتَ، وَإنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ. قَالَ: أَجْعَلُ لَكَ صَلاَتِي كُلَّهَا؟ قَالَ: إذاً يُكْفَى هَمُّكَ، وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ } وفى الرواية الثانية: { قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إنْ جَعَلْتُ صَلاَتِي كُلَّهَا عَلَيْكَ؟ قَالَ: إذاً يَكْفِيكَ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا هَمَّكَ مِنْ دُنْيَاكَ وَآخِرَتِكَ }. حديث يفسر الآخر، أي لو شئت جعلت كل وقتك للصلاة عليه بعد الفرائض المكتوبة يقول: يكفيك الله همك ويغفر لك كل ذنبك. أما كيف يصلي الله؟، وكيف تصلي الملائكة؟، ليس لك شأن بهذا (صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، سلم الأمر إليه وليس لك شأن أنت، وأنت عندما تصلِّي عليه هل تعرف كيفية الصلاة عليه؟. واستمع للحديث الذى يروى ... { يا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا السَّلامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ إِذَا نَحْنُ صَلَّيْنَا في صَلاتِنَا، صلَّى اللَّهُ عليْكَ؟ قال: فَصَمَتَ حَتَّى أَحْبَبْنَا أَنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَسْأَلْهُ. قال: إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَيَّ فَقُولُوا: اللَّهُمْ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبيِّ الأُمِّيِّ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ، وَعَلى آلِ إبْرَاهِيمَ، ... } يعنى ماذا؟ ... يعنى قولوا: اللهم صلِّ، لماذا؟ لأنك لا تعرف أن تصلي فماذا أفعل؟ اعمل توكيل لله عزَّ وجلَّ وهو يصلي، قل: اللهم صلِّ، كيف؟ ليس لك شأن! أنت عليك أن تقول: اللهم صلِّ، وهو يصلي بما شاء وكيف شاء عزَّ وجلَّ، يعني أنني لا أصلي بل أطلب من الله أن يصلي، (اللهم) يعني: (يا الله) صلِّى على سيدنا محمد، كيف تشاء وبما تشاء لأن هذا أمر غيبي، لا يعلمه إلا هو: (وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، كأنني عندما أصلي على النبي الآن، لا تصبح صلاة فقط، بل صلاة وذكر لله، لأنني قبل أن أصلي أقول: (اللهم)، وهذا ذكر، ثم ماذا؟ صلِّ، فأصبحت ذكر الله وصلاة على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وأصبحت الدليل العملي على حبي لهذا النبي. قال صلَّى الله عليه وسلَّم في الحديث: { مَنْ أَحَبَّ شَيْئَاً أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِهِ } ، ولذلك لما ذهب رجل إلى السيدة رابعة العدوية رضي الله عنهَا وأرضاها وظل يتكلم عن الدنيا ويطيل فيها فقالت رضي الله عنهَا وأرضاها: لو لا أنك تحب الدنيا لما ذكرتها قال لماذا؟، قالت: لأن من أحب شيئاً أكثر من ذكره. قال سفيان الثوري رضِىَ الله عنه" بينما أنا في الطواف إذ رأيت رجلاً لا يرفع قدماً ولا يضع قدماً، إلا وهو يصلِّي على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. فقلت: يا هذا إن هذا الموضع للدعاء والذكر والتسبيح، وأنت تركت ذلك وتشتغل بالصلاة على النبي!! فهل عندك في هذا شئ؟. فقال: من أنت عافاك الله؟، فقلت: أنا سفيان الثوري. فقال: لو لا أنك غريب في أهل زمانك لما أخبرتك عن حالي، ولا أطلعتك على سري. ثم قال: خرجت أنا ووالدي حاجين إلى بيت الله الحرام، حتى إذا كنا في بعض المنازل مرض والدي فقمت لأعالجه، فبينما أنا عند رأسه إذ مات والدي، وأسود وجهه، فجذبت الإزار على وجهه، فغلبتني عيناي فنمت، فإذا أنا برجل لم أر أجمل منه وجهاً، ولا أنظف ثوباً، ولا أطيب ريحاً، يرفع قدماً ويضع أخرى حتى دنا من والدي، فكشف الإزار عن وجهه ومر بيده على وجهه فعاد وجهه أبيض. ثم ولى راجعاً فتعلقت بثوبه وقلت: من أنت يرحمك الله؟ فقد منَّ الله بك على والدي في دار الغربة. قال: {أو ما تعرفني؟، أنا محمد بن عبد الله صاحب القرآن، أما إن والدك كان مسرفاً على نفسه، ولكنه كان يكثر الصلاة عليَّ، فلما نزل به ما نزل استغاث بي، وأنا غياث من أكثر الصلاة عليَّ}، قال فانتبهت- أى تيقظت من نومى أو غفوتى- فإذا وجهه أبيض. 24. رواه أحمد والترمذي والحاكم 25 رواه أحْمَدَ عَن أبى بن كعب رَضِى الله عنه، مجمع الزوائد. 26 صحيح ابن حبان وكثير غيره عن ابن مسعود رَضِيَ الله عنه. 27جامع المسانيد والمراسيل، الديلمى فى مسند الفدوس عن عائشة، وروت قصة رابعة العدوية فى تفسير اليان للبرسوى وغيره ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 176 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      13-05-2016, 09:07 AM
      من فضل الله علينا في هذا اليوم المبارك الميمون، أن جمع الله عزَّ وجلَّ الخير في هذا اليوم؛ فهو يوم جمعة، ويوم الجمعة يقول فيه صلَّى الله عليه وسلَّم: { في كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ ساعَةٌ، لا يُوافِقُها مُؤْمِنٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ الله شَيْئاً إِلا أَعْطاهُ إِيّاهُ } . ثم هو أيضاً يوم الإجابة، وكذلك هو يوم من أيام شهر شعبان المبارك، الذي هو شهر الصلاة على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لأن آية الصلاة عليه: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (56الأحزاب)، نزلت في هذا الشهر المبارك. فقد ذكر الحافظ ابن حجر عن أبي ذر الهروى أن الأمر في الصلاة على النبي يعني بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، كان في السنة الثانية من الهجرة. المستدرك للحاكم عن أبى هريرة ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 130 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      11-05-2016, 04:16 PM
      أما أشجار الجنة وحدائقها فكيفية زراعتها يقول فيها رسول الله صلّى الله عليه وسلم: {غِرَاسَهَا: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُو لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّه} ، كيف ذلك يا رسول الله؟ سألوه هذا السؤال فقال: { مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ غُرِسَ لَهُ بِهَا أَلْفُ شَجَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ، أَصْلُهَا مِنْ ذَهَبٍ، وَفَرْعُهَا دُرٌّ، وَطَلْعُهَا كَثَدْيِ الأَبْكَارِ، أَلْيَنُ مِنَ الزَّبَدِ، وَأَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ، كُلَّمَا أُخِذَ مِنْهُ شَيْءٌ عَادَ كَمَا كَانَ} ونخل الجنة وزرعها عندما رآه المختار في ليلة الإسراء والمعراج ليس كزرعنا ولكنه يؤتى ثماره في كل لحظة وتجنيه الملائكة في كل لحظة وكلما حصدوا عاد كما كان إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وكل هذا الخير يجعل لك في صحيفتك حتى أنه يقول صلّى الله عليه وسلم : { مَا تَصَدَقَّ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ مِنْ طَيبٍ ـ وَلاَ يَقْبَلُ اللَّهُ إِلاَّ الطَّيبَ ـ إِلاَّ أَخَذَهَا الرَّحْمنُ بِيَمِينِهِ، وَإِنْ كَانَتْ تَمْرَةً فَتَرْبُو فِي كَف الرَّحْمنِ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ كَمَا يُرَبي أَحَدُكُمْ فُلُوَّهُ أَوْ فَصِيلَهُ} . ولذا قال صلَّى الله عليه وسلَّم ما معناه :{ إذا مر رضوان على ملائكة الجنة فوجدهم قعوداً! يسألهم لم لا تعملون؟ فيقولون حتى يأتينا الزاد } والزاد هو الذي يقول فيه الله: وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ ((197البقرة)، فهم يعملون فى بناء القصور للذاكرين الله كثيرا والذاكرات.. ولبناتهم من ذكر الذاكرين !!! عن ابن مسعود، رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن الحاكم في التاريخ والديلمي عن أنس رَضِي الله عنه، جامع المسانيد والمراسيل. جامع المسانيد والمراسيل عن أبى هريرة رَضِيَ الله عنه. ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 166 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      10-05-2016, 09:52 AM
      فالذي يريد أن يُبنى له قصر في الجنة ماذا يفعل؟، عليه أن يبني لله مسجداً، أو يشارك في بناء مسجد، فقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم: { مَنْ بَنىٰ مَسْجِدَاً لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ- يعني: عش طائر - أَوْ أَصْغَرَ بَنىٰ اللَّهُ لَهُ قَصراً فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرَ وَيَاقُوتٍ} ، والذي لا يستطيع، يشارك في بناء المسجد وله هذا الأجر، والذي لا يستطيع يصلي عشر ركعات فقد قال صلَّى الله عليه وسلَّم: { مَنْ رَكَعَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ} . والذي يريد الحور يدفع الثمن يدفع المهر. ما مهرهن؟ قال فيهن صلَّى الله عليه وسلَّم: {إِخْرَاجُ الْقُمَامَةِ مِن المساجد مُهُورُ الْحُورِ الْعِينِ} ، أي الذي يساعد على نظافة المساجد ولو بالمكنسة الكهربائية أو ولو أن يتصل بهيئة من الهيئات الإستشارية تأتي لتنظفه من الحشرات وتنظفه من الأوبئة وترشه رشاً جيداً ليكون صالحاً للمسلمين والمسلمات. ابن نصر عن عبد الْكريم بن الْحارث عن أبي قرصافة رواه الطبراني في الكبير ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 173 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      09-05-2016, 08:33 AM
      رقيب واحد هو الله، وهذا الرقيب عتيد، يعني: متين في مراقبته، فلو كان يقصد الحفظة لقال رقيب وعتيد، لكن عتيد صفة لكلمة رقيب، فهو رقيب عزَّ وجلَّ يعلم خفيات السرائر وما بين حنايا الضلوع ونيات القلوب، وهو عتيد وشديد، ومتين ومحيط في مراقبته عزَّ وجلَّ. أما الذين معنا فقال فيهم نبيكم صلَّى الله عليه وسلَّم: { يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلاَئِكَةٌ بِاللَّيْلِ. وَمَلاَئِكَةٌ بِالنَّهَارِ } ، وليس اثنان فقط، فقد عدَّهم بعض العلماء إلى عشرين ملكاً يحيطون بكل رجل منا؛ منهم الحفظة كتبة الأعمال عن اليمين وعن الشمال؛ وهم أربعة اثنان منهم معك من الفجر إلى العصر، واثنان من العصر إلى طلوع الفجر، ثم هناك من يمشي أمامك، وهناك من يمشي خلفك، وهناك من يحفظك وأنت نائم، فيحفظ عينيك حتى لا تدخل حشرة تؤذيهما وأنت نائم، ويحفظ أذنيك وفمك حتى لا يدخل فيهما شئ مؤذي وأنت نائم، ولا تملك لنفسك أمراً ولا نفعاً ولا ضراً، وهناك الموكل بأرزاقك، وهناك الموكل بأنفاسك، وهناك الموكل بارتفاع وصعود أعمالك، وهناك الموكل بإلهامك يلهمك الخير ويحضك عليه. عشرون ملكاً يعملون مع كل إنسان وظفهم لهم ومن أجلهم الرحمن عزَّ وجلَّ. فإذا انتهت حياتك وأتموا المهمة صعدوا إلى الله وقالوا: يا ربنا كلفتنا بالعمل مع فلان، وقد قبضتة إليك، فيقول الله لهم كما روى النبي الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم: { إِنَّ اللَّهَ تَعَالى وَكَّلَ بِعَبْدِهِ المُؤْمِنِ مَلَكَيْنِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ، فَإِذَا مَاتَ قَالَ المَلَكَانِ اللَّذَانِ وُكلاَ بِهِ: قَدْ مَاتَ فَأَذَنْ لَنَا أَنْ نَصْعَدَ إِلى السَّمَاءِ فَيَقُولُ اللَّهُ : سَمَائِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ مَلاَئِكَتِي يُسَبحُوني فَيَقُولاَنِ: أَفَنُقِيمُ فِي الأَرْضِ؟ فَيَقُولُ اللَّهُ: أَرْضِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ خَلْقِي يُسَبحُونِي، فَيَقُولاَنِ: فَأَيْنَ؟ فَيَقُولُ: قُومَا عَلى قَبْرِ عَبْدِي فَسَبحَانِي وَاحْمِدَانِي وَكَبرَانِي وَهَللاَنِي وَاكْتُبَا ذٰلِكَ لِعَبْدِي إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ} ، فيعملون لك وأنت في عالم الأموات بأمر الحي الذي لا يموت عزَّ وجلَّ. عن أبو هريرة أخرجه البخارى ورواه ابن حبان والنسائي (متفق عليه). ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 184 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      08-05-2016, 01:13 PM
      خصّ نبيكم الكريم هذا الشهر العظيم الذي نحن فيه وهو شهر شعبان بأمور لم يخص بها أي شهر آخر من الشهور فقد كان كما تقول السيدة عائشة رَضِيَ الله عنها وأرضاها: {مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ٱسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ قَطُّ إلاَّ رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَاماً مِنْهُ فِي شَعْبَانَ}. ولما رأوا منه ذلك الحال أرادوا أن يعرفوا السبب، فأرسلوا أسامة بن زيد حِبَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ليسأله، فقال: {يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْراً مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟، قَالَ: ذلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَـــــيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ } فهو ترفع فيه الأعمال، ولنا وقفة قصيرة اختصاراً للوقت مع هذه الفضيلة. هل أعمالنا التي نعملها لا ترفع إلا في شهر شعبان؟. لا يا إخواني، أعمالنا يراها الله في نفس اللحظة التي نعمل فيها العمل، لأنه يطلع علينا ويشهد أعمالنا، ويرى حركاتنا وسكناتنا، لكنه وهو الحكم العدل أبى أن يقيم لنا قضية في المحكمة الإلهية إلا إذا شهد عليها شهود، وقد كلف بي وبك رقباء كرماء، يقول فيهم في كتابه عزّ وجلّ: (كِرَامًا كَاتِبِينَ. يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ) (11، 12الإنفطار)، ولم يقل يكتبون، بل قال: (يَعْلَمُونَ) علماً مسبقاً ما سيعمله الإنسان. وكثير منا سمع من البعض أن هؤلاء الكرام الذي عن اليمين يسمى (رقيب) والذي عن اليسار يسمى (عتيد)، ولا أعلم من أين جاءوا بهذه التسمية، إن كان من كلام الله فالله يقول- واسمعوا واعوا: (مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (18ق). عن أسامه بن زيد رواه النسائى، الإمام أحمد. ط§ظ„ط®ط·ط¨ ط§ظ„ط§ظ„ظ‡ط§ظ…ظٹط© ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† ظˆظ„ظٹظ„ط© ط§ظ„ط؛ظپط±ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ منقول من كتاب {الخطب الالهامية شهر شعبان وليلة الغفران} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط على الرابط لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=uyjZUDkLbnw
      0 مشاركة | 157 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      04-05-2016, 08:29 AM
      منزلة النبي عند ربه إذا كانت الصلاة فُرضت في ليلة الإسراء والمعراج في شهر رجب قبل الهجرة بعام، وأمر الله سبحانه وتعالى حبيبه صلى الله عليه وسلم أن يتجه وهو في الصلاة تجاه بيت المقدس، تأليفاً لأهل الكتاب، فكان النبي صلى الله عليه وسلمـ وكان ذلك متاحاً في مكة ـ يصلي تجاه المسجد الحرام وخلفه بيت المقدس. فلما هاجر إلى المدينة لم يستطع أن يتجه إلى الإثنين معاً، لأن مكة في جهة، وبيت المقدس في جهة أخرى، وهناك تقَوَّل اليهود وقال الله فيهم: (سَيَقُولُ السُّفَهَاء) (142البقرة) الذين عندهم طيشٌ وخفةٌ في العقل، فقالوا: إنه اتجه إلى قبلتنا لأنه يعلم أن ديننا هو الحق، فكره النبي صلى الله عليه وسلم الإتجاه إلى بيت المقدس، وأراد بقلبه أن يتجه إلى بيت الله الحرام قبلة أبيه إبراهيم عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة وأتم السلام. لكنه صلى الله عليه وسلم كان لا يفعل شيئاً من نفسه، لا يقول ولا يفعل شيئاً إلا بإذنٍ من ربه عزَّ وجلَّ: (وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا) (64مريم) وكان النبي صلى الله عليه وسلم كما وصفه مولاه: أعظم الأولين والآخرين والنبيين والملائكة المقربين والخلق أجمعين حياءاً وأدباً مع الله: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (4القلم) فاستحى أن يسأل ربه في ذلك. ونزل عليه الأمين جبريل يوماً فأْتنس به وسامره وقال له النبي صلى الله عليه وسلم: وددت لو أن الله عزَّ وجلَّ صرفني عن قبلة اليهود، فقال الأمين جبريل: إنما أنا عبدٌ مثلك لا أملك شيئاً، ولكن سل الله عزَّ وجلَّ أن يحوِّلك عن قبلة اليهود إلى قبلة أبيك إبراهيم، لكن النبي علمه الله أنه يعطيه بلا طلب. أنبياء الله عزَّ وجلَّ ورسله الكرام يسألون الله فيُعطيهم، سيدنا موسى سأل ربه فقال: (رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي) (25طه) لكن نبينا صلى الله عليه وسلم يقول له ربه بدون سؤال: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) (1الشرح) وموسى يقول لربه عزَّ وجلَّ: (وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) (84طه) لكن نبينا صلى الله عليه وسلم يقول له ربه بدون سؤال: (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى) (5الضحى) يعطيه بلا طلب وبلا سؤال. ط´ط±ظپ ط´ظ‡ط± ط´ط¹ط¨ط§ظ† | ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط±ط³ظ…ظٹ ظ„ظپط¶ظٹظ„ط© ط§ظ„ط´ظٹط® ظپظˆط²ظٹ ظ…ط*ظ…ط¯ ط£ط¨ظˆط²ظٹط¯ لتحميل كتاب شرف شهر شعبان اغط هنا
      0 مشاركة | 173 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      01-04-2016, 09:20 AM
      ما معنى قوله تعالى: (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) (18النجم)؟ --------- سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى من آيات الله ثلاثة أصناف: آيات كونية، وآيات ملكوتية، وآيات قدسية. الآيات الكونية التي رآها في عالم الأرض في الإسراء، رأى موضع المدينة وقال له الأمين جبريل: هاهنا موضع هجرتك، ورأى قبر موسى، ورأى مكان ميلاد عيسى، ورأى المشاهد الكونية العديدة التي وصفها في رحلة الإسراء، وخُتم ذلك برؤية بيت المقدس وأنبياء الله عزَ وجلَّ ... كل هذه آيات في الكون، في الدنيا، في الأرض، فإن شئت سميتها آيات ملكية، أو آيات أرضية لأنه رآها في عالم الأرض. ورأى آيات ملكوتية في عالم الملكوت، رأى الملائكة، ورأى الجنة وشاهدها ورأى ما أعدَّ الله عزَّ وجلَّ للمؤمنين فيها، ورأى سدرة المنتهى وهي النهاية، ورأى أرواح الأنبياء السابقين مع الملائكة، ففي كل سماء كان يقابل نبيًّا إلا السماء الثانية قابل فيها عيسى ويحيي أولاد الخالة، هذه الآيات في عالم الملكوت الأعلى. ورأى آيات قدسية في الخلوة الربانية في حيث: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى. فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى) (8، 9النجم)، وهي آيات تعجز العقول الكونية عن استيعابها ولذلك لم يُخبر بها صلوات ربي وتسليماته عليه. كل هذه الآيات يقول فيها الله عزَّ وجلَّ: (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) (18النجم)، ولم يقل: (لقد رأى آيات ربه)، لكنه: (رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ)، أي بعض الآيات حتى نعلم قدر الألوهية وعظمة الربوبية، فإن كل الذي رآه من جملة الآيات التي أوجدها الله، والتي تدل على عظمة الله وقدرة الله جلَّ في علاه. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%AA%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AC منقول من كتاب {تجليات المعراج} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً WIDTH=0 HEIGHT=0 https://www.youtube.com/watch?v=cTdomynSns0
      0 مشاركة | 220 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      30-03-2016, 11:08 AM
      انتهى مقام الأنبياء عند السماء السابعة وانتهى مقام جبريل عليه السلام عند سدرة المنتهى فهل يصل مَلك إلى مقام فوق الأنبياء؟ --------- هذا الكلام لا يوافق الحقيقة، فإن أمين الوحي جبريل قد اختصه الله عزَّ وجلَّ في هذا المقام بمرافقة رسول الله، وقوَّاه على ذلك وأعانه على ذلك، ليستطيع أن يصل في هذه الخصوصية إلى ما لا يصل إليه في أي أمر آخر. والأنبياء غير الملائكة، الملائكة كما قال جبريل: (وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ) (164الصافات)، له مقام أقامه الله فيه منذ خلقه إلى يوم القيامة، لا ينتقل ولا يترقى عن هذا المقام، أما الأنبياء فلهم في كل نَفَس ترقيات ومقامات عند الله عزَّ وجلَّ، يرتقون فيها في القرب من حضرة الله جلَّ في علاه. فإذا كان أرواح الأنبياء في السماوات فإن قلوبهم مع الله حيث كان وكيف كان، لا يحدها زمان ولا مكان، والقلوب لا يستطيع أحد الإباحة بقدرها ولا مكانتها عند علام الغيوب، والدرجات تكون كما قال الله: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (13الحجرات). فدرجات الأنبياء فوق الملائكة أجمعين، لأن الملائكة خدم للأنبياء، وخدم للصالحين والمؤمنين، ولكن بمهام ووظائف، فكون رئيس الجمهورية عيَّن ساعياً على بابه ليأذن لمن يشاء بالدخول ويرافقه على الدوام، هل هذا معناه أنه أعلى رتبة من رئيس الوزراء والوزراء؟!. فهؤلاء يقومون بخدمة، لكن هؤلاء لهم مقامهم ولهم قدرهم ولهم نورهم عند الله عزَّ وجلَّ، غير هؤلاء الذين وظَّفهم الله في وظائف ثابتة لا يتحركون عنها ولا يرتقون منها أبداً إلى يوم القيامة. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%AA%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%AC منقول من كتاب {تجليات المعراج} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً WIDTH=0 HEIGHT=0 https://www.youtube.com/watch?v=oABwUHBvXrE
      0 مشاركة | 142 مشاهدة
    • الصورة الرمزية يحيي السيد
      25-03-2016, 11:20 AM
      كان صل الله عليه وسلم كما قال سيدنا كعب بن مالك رضي الله عنه: { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صل الله عليه وسلم إِذَا سُرَ اسْتَنَارَ وَجْهُهُ كَأَنَّهُ دَارَةُ القَمَر } أي الهالة التي حول القمرمن شدة سروره وانبساطه صلوات ربي وتسليماته عليه. وكان إذا غضب يظهر الغضب في وجهه، فعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: { كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صل الله عليه وسلم إِذَا غَضِبَ احْمَرَّ وَجْهُهُ } وعن سعيد الخدري رضي الله عنه قال: { َكَانَ رسول الله صل الله عليه وسلم إِذَا كَرِهَ شَيْئًا، عَرَفْنَاهُ فِي وَجْهِهِ } وهذا ميزان المؤمن، فلا يزيد في الغضب عن ذلك، كما لا يزيد في الانبساط عن ذلك، لأن ميزانه حبيب الله ومصطفاه صل الله عليه وسلم، وحتى نعلم علم اليقين ما مبعث غضبه صل الله عليه وسلم قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: { مَا انْتَقَمَ رَسُولُ اللَّهِ صل الله عليه وسلم لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلا أَنْ تُنْتَهَكَ حُرْمَةُ اللَّهِ فَيَنْتَقِمَ بِهَا لِلَّهِ } فمثلاً: كان صل الله عليه وسلم يوزع الغنائم، فجاءه رجل وقال: اعدل يارسول الله، فقال صل الله عليه وسلم: { وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ، قَدْ خِبْتُ وَخَسِرْتُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ } ولم يزد عن ذلك، فلم يقابل اللفظ باللفظ، ولم يطلب من غيره أن يرد عنه إساءته في هذا اللفظ؛ لأنه صل الله عليه وسلم كان لا يغضب لنفسه، وإنما غضبه لربه عزوجل. كيف كان يظهر الغضب في وجهه صل الله عليه وسلم؟ كان صل الله عليه وسلم مقوس الحواجب، غير أنهما غير متواصلين، فكان بينهما عرق يضرب بشدة ويظهر إذا اشتد غضبه صل الله عليه وسلم، ويحمر وجهه. ونحن نعلم أن الإنسان إذا غضب فإن النفس تُترجم هذا الغضب إلى أفعال تفعلها الجوارح والأعضاء، فكيف كان صل الله عليه وسلم يُترجم غضبه، ويُنفس عنه؟ كان صل الله عليه وسلم إذا اشتد وجْده أكثر من مس لحيته، وأحياناً إذا اشتد وجْده مسح بيده على رأسه ولحيته وتنفس الصعداء وقال: حسبي الله ونعم الوكيل، فيُعرف بذلك شدة غمه، ليُعلم المؤمنين الطريقة المثلى للتنفيس عن الإنسان في ساعة الغضب، والتي بها يقتدي بسيد الأولين والآخرين، ولا يُغضب الله عزوجل، ولا يزيد عن ذلك شيئاً في غضبه صلوات ربي وتسليماته عليه. هل نستطيع أن نفعل ذلك؟ إذا ملكنا أنفسنا فنحن إن شاء الله عزوجل بتوفيقه ومَنِّه نقدر على ذلك، وإذا فلت زمام أنفسنا فحدِّث ولا حرج عما هنالك!. http://www.fawzyabuzeid.com/%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF%D9%8A/ منقول من كتاب {الجمال المحمدي ظاهره وباطنه} لفضيلة الشيخ فوزي محمد أبوزيد اضغط هنا لقراءة أو تحميل الكتاب مجاناً https://www.youtube.com/watch?v=RP5JkNEAfeo
      0 مشاركة | 156 مشاهدة
    أكثر نشاط
    معلومات عن يحيي السيد

    معلومات بسيطة

    الاحصائيات


    عدد المشاركات
    عدد المشاركات
    159
    معدل المشاركات لكل يوم
    0.12
    معلومات عامة
    آخر نشاط
    24-08-2016 08:57 AM
    تاريخ التسجيل
    16-11-2013
    الإحالات/الدعوات
    0