المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مجرد رأي: جدول أعمال دورة بلدية أولاد عياد المقترح، هل هو حق أريد به باطل؟



عيادي
28-07-2014, 02:21 PM
28-07-2014 01:57 PM
حميد رزقي
http://www.akhbar.ouledayad.com/wp-content/uploads/2014/04/logo1.png
http://www.akhbar.ouledayad.com/wp-content/uploads/2014/07/Numérisation_20140727-209x300.png (http://www.akhbar.ouledayad.com/wp-content/uploads/2014/07/Numérisation_20140727.png)حميد رزقيأثارني حقا جدول أعمال الدورة الذي اقترحه أعضاء مكتب مجلس بلدية أولاد عياد بإقليم الفقيه بن صالح ليكون موضوع مناقشة ومصادقة يوم 31يوليوز من العام الجاري، والذي يتكون من 16 نقطة عريضة، وذلك لسبب بسيط، وهو أن المنتخبين بهذه البلدية لم يتفقوا في يوم ما، تقريبا، عن نقطة أساسية واحدة تهم الساكنة منذ بداية هذه الولاية لاعتبارات الكل يعلمها . والآن أمامنا 16 نقطة جمعت الأساسي والثانوي ، ليبقى السؤال هو ما الغاية من هذا المنشور الذي لو اجتمع حوله منتخبو الإقليم لن يلملموا شتاته، ألا يجسد هذا أيضا، نوعا من الاستهتار بالساكنة وضحكا على الذقون؟ وهل فعلا هذه الأطراف شبه المتناقضة قادرة على الحسم في كل هذه النقط بطبيعتها الوازنة …….في اعتقادي وطبقا لما يتداوله الرأي العام من قول بشأن هذا الحدث ،فإن الأمر لا يخرج عن إطار الصراع الدائم بين الطرفين إلى درجة أن الأمر تحول في شموليته إلى استهتار من أبسط صوره انه يؤسس لحملة خبيثة من نوع مكشوف لم يفلح الطرفان طيلة هذه المدة سوى في تدبير خيوطها بإتقان .فالمجلس يعرف أن الدورة قد لا تنعقد أصلا، لكنه بالرغم من ذلك نشر غسيله بهدف اكتساب مودة السكان والإشارة بالتالي بشكل مشفر إلى أن المعارضة هي التي ترفض المصلحة العامة، وتلك للأسف ليست سوى مسرحية تعبر بحق عن البؤس الفكري والتحليلي الذي يعاني منه مهندسو السياسة المحلية ، وباقي مختلف القوى التي عطلت مشاريع تنموية مهمة لا علاقة لها إطلاقا بهذا الفن القذر، ….مشاريع دافعت عنها السلطة المحلية على مستويات عليا، لكنها وجدت عقولا متحجرة ترى في كل خطوة فرصة للآخر لإكتساب أصوات انتخابية، إلى درجة أن سياسة المجلس ككل أصبحت مبنية على هذا التحليل العقيم الذي لم يلد إلا العقم؟ولذلك، والى حين موعد الدورة التي لم تفتح أبوابها في يوم ما في وجه الإعلام، نقول للرأي العام أنه لا خيار عن هذا الوضع إلا المزيد من التعبئة السياسية الناضجة، الكفيلة بمحاربة تفكير اليأس والردة السياسية، والقادرة في نفس الوقت على تشطيب هذا العقم الفكري الذي افلح في إتقان خيوط الأزمة لا غير..