المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أولاد عياد الفقيه بن صالح: لا لا ثم لا ،هكذا شيع جثمان جدول أعمال دورة فبراير



عيادي
29-06-2014, 04:30 PM
11-03-2014 07:45 PM
مصطفى بوتلين
http://www.akhbar.ouledayad.com/wp-content/uploads/2014/03/ICTJ-Prijedor-Flowers-img2013.jpg
بعد جدال ساخن على هامش جدول الأعمال* دورة فبراير المنعقدة يومه 10 مارس 2014 ،هامش مضمون جداله تبادل السب والقذف* بين الرئيس والمعارضة الذي تجندت بكل الوسائل* ومحاصرة القاعة لتضييق المنافذ على الرئيس حتى لا يهتدي إلى ما من شأنه* تمرير** نقط جدول الأعمال ، انتفضت القاعة وضجت* بالصراخ حين طلب الرئيس رفع الجلسة أو تحفيظ* ملف جدول الأعمال أو تركه* قيد المداولة ، ومنعت المعارضة الرئيس من مغادرة القاعة** معتبرة أن هذا الإجراء غير قانوني مادامت الجلسة منعقدة بنصابها قانوني فالمفروض* طرح جدول الأعمال للمناقشة ثم المرورر إلى التصويت .وتجدر الإشارة أن* الله تعالى جنب المدينة كارثة ستقع على عتبة باب اجتماع المنتخبين أو على باب الجماعة لو حضرت الكتلة الإنتخابية للرئيس ولكتلة الإنتخابية للمعارضة ، كانت لا قدر الله ستفتح مواجهة بن ناخبين أبرياء ذهبوا ضحية صناعة غير برئية للرأي العام.وربما سيحضر الإسعاف وستعم أعمال فوضى وشغب عقر جماعة نجحت بامتياز في صناعة العبث .سواعد منتخبين كلها حفرت ودفنت التنمية بالمدينة ، وهاهي تجيش المواطنين ليدفنوا بعضهم البعض .لا يقع هذا المشهد سوى* في أولاد عياد ،* والدرس المستخلص هو* أن صناعة الرأي العام والرأي العام المضاد تجسيد للفشل الذريع الذي* تعيشه جماعة أولاد عياد .لقد مرت كل الدورات بهذا الأسلوب* وهي* موثقة بالفيديو لمن يرغب في التأكد أما من عاش المشهد فهو يعلم أن هذا المجلس بعد أن جعل من المدينة ضحية ها هو يريد أن يحول الساكنة* إلى ضحايا . إن تدخل جهات ولائية أو إقليمية اضحى ضرورة* ملحة حتى لا تفاجئهم يوما أولاد عياد* بتعبير غريب يستحيل تطويقه ،تعبير عن رفض العبث ومنطق أنا وبعدي الطوفان. الدرس الثاني وهو الدرس الجيد* الذي يمكن استخلاصه ،فما يحدث بأولاد عياد هو إيذان مسبق بوفاة الأحزاب السياسية ، و هذا ما* يؤكد أن المستقبل القادم سيشهد عودة سلطات الوصاية إلى استعادة المبادرة من جديد لكن بصورة أرقى ، وفي إطار قانوني أوسع** لتفادي أزمة الإطار القانوني لمؤسسة الرئيس وأيضا لتفادي** المصلحة الذاتية و الإنتخابية للمعارضة ،وذلك عبر خلق إدارة موازية تشرف عليها وزارة الداخلية تنقل إليها صلاحيات الرئيس ، وتملك صلاحيات* انزال ما تراه* ضرورة تنموية* حتى لا تضيع مصالح السكان بسببب أحزاب فاشلة لا تؤطر حتى 5%* من ساكنة المغرب .التأطير السياسي الحقيقي لا التجييش و أسلوب أكياس البطاطس المتنقلة من سوق انتخابي أو* نضال سياسي ذي أفق حزبي . وليس أفق وطني تنموي شامل يروم خلق منتخب وناخب يحب بلده ومدينته . الإيديولجيات تستخدمها النخب* والقاعدة أداة استعراض للتباهي الإيديولوجي لا غير. فشل الجماعات المحلية* هو ناقوس خطر يؤكد وفاة كل الأحزاب السياسية ، وسيكون العزوف* درسا بليغا لها وربما شاهدنا جزء منه في الإنتخابات الأخيرة .وسنتابع فصول أخطر في الأفق القادم .لقد آن الآوان لأستخلاص الدرس وأن الأوان لتجاوز الأحزاب السياسية واستعادة المبادرة التنموية في إطار إدارة موازية وصية ،له الكلمة الفصل في بطرح موضوع اختلاف أو* تطاحن بين مصالح هي غير مصالح موضوع الصراع. فهاهي مدينتنا* تموت مع كل مجلس ، ولا سلطة أو جهة مسؤولة قادرة على تصحيح المسار رغم أن** منتوجه التردي والعبث وصناعة رأي عام مزيف ، والأطر هو صناعة العزوف وهذا ما لم ينتبه له الجهات الوصية* التي* تعنيها سمعة البلد وثقة* المواطن في مؤسساته وجدوى العمل السياسي* كعمل برنامجي** استهدافه التنمية .بسطاء الناس لايستطيعون انقاذ القاتل من الضحية لكن الذي لايستصيغونه هو أن تكون جهات مسؤولة قوية تستطيع إعمال سلطة القانون* لإنقاذ الضحية ولا تتدخل .هذا ما سيخلف استياء أعمق في نفوس الناس ،وهذا ما لا ينتبه له أحد.تدخلوا لقد فات الآوان ، تدخلوا ولو لإنقاذ ما تبقى من نفس في روح الضحية .