المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إختطاف وإغتصاب و تهديد بالسلاح و الضحايا ثلاثة أطفال بالفقيه بنصالح في ظرف أسبوع



هامون رع
22-03-2014, 12:31 PM
- ملفات تادلة - طفلة تعرضت للاختطاف ومحاولة اغتصاب على يد ثلاثة شبان بأولاد عياد الفقيه بنصالح، قد يكون عنوانا عاديا نقرأه دوما وكل يوم في كل صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية.
وفي أخر تطورات قضية الطفلة "خلود الراضي" التي تعرضت للاختطاف من طرف ثلاثة شبان تحت التهديد بالسلاح فقد أجلت محكمة الاستئناف ببني ملال النظر في القضية إلى غاية الثلاثاء 25 مارس 2014 من أجل تعميق البحث.
وشهدت جنبات محكمة الاستئناف ببني ملال تجمع عائلة الطفلة بالإضافة إلى أصدقاء العائلة و نشطاء حقوقيون و عشرينيون ومعطلون ، وقد دخل على الخط كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و جمعية إنصات للنساء ضحايا العنف والأمهات العازبات فرع بني ملال بالإضافة إلى الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والعصبة المغربية لحقوق الإنسان.
و ظهرت الطفلة خلود بالمحكمة مرفوقة بوالدها و أفراد عائلتها وعلامات الصدمة بادية عليها إثر الجريمة التي تعرضت لها زوال الإثنين الماضي، من جانبها أعلنت العائلة على تشبتها بمحاكمة الشبان الثلاثة و أنها لن تقدم تنازلا في القضية رغم بعض المحاولات من طرف بعض الأشخاص قصد التنازل عن القضية و تفادي "الفضيحة" .
من جهة أخرى تمكنت جريدة ملفات تادلة من الوصول إلى المنزل المهجور الذي شهد عملية الإختطاف و محاولة الإغتصاب ، هذا الوكر الذي لا يعلم بوجوده المسؤولون بالمدينة.


و في نفس السياق شهدت نفس المدينة في وقت سابق من نفس الأسبوع وبالقرب من نفس المكان إغتصاب طفلة أخرى من طرف ذئب كان يتربص بها لكن عائلة الضحية لم تحدو حدو عائلة الطفلة خلود حيت قدمت تنازلا في القضية بعد "تعويض" الضحية ماديا الأمر الذي لم ينل إستحسان البعض في حين أدرجه أخرون في إطار تفادي"الشوهة"مافتح النقاش بأولاد عياد حول "ظاهرة الإغتصاب" المسكوت عنها .
وفي نفس السياق وعلى بعد مسافة لا تتعدى 17 كلمتر هذه المرة بمدينة سوق السبت ، تلقى طاقم الجريدة ليلة الجمعة الماضي إتصالا هاتفيا من طرف أحد أفراد عائلة طفل يدرس بالقسم السادس أساسي يعرض للإستغلال الجنسي و الإعتداء والإغتصاب المتكرر من طرف ثلاثة شبان يعترضون سبيله بعد خروجه من المدرسة.
ثلاثة جرائم إغتصاب في مدينتين متجاورتين بالفقيه بنصالح تطرح عدة تساؤلات من بينها الأمن بالمدارس وحول جرائم الإغتصاب التي يبدو أن المسكوت عنها أكثر بكثير مما نتصور.