المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أولاد عياد فى غرفة الإنعاش الى حين أختيار مرشح ذو كفاءة عالية؟؟



حميد رزقى
17-11-2011, 02:47 PM
على خلاف ماكان متوقعا،يبدو أن" اولاد عياد" ستظل فى غرفة الإنعاش الى اجل غير مسمى خصوصا بعدما تبينت بعض الاسماء التى ستخوض غمار الانتخابات الحالية والتى تفيد كل المعطيات انها سوف لن تجدى نفعا بقدر ما ستزيد الطين بلة ..فحسب العديد من الأصوات ، وحسب تقديرات اغلب المتتبعين للشأن المحلى ، لا زال اسلوب القبلية والرشوة هما سيّدا الموقف ..
وأعتقد ان اجترار نفس الأساليب فى الاستحقاقات الحالية يرجع بالأساس الى تخفى نفس الوجوه القديمة وراء أقنعة جديدة لكن بشروط محددة وبضغوطات صارمة وصلت الى حد التوقيع على شيكات على بياض حسب مايروج فى الكواليس لضمان استمرارية اللوبى القديم فى التحكم بزمام الأمور ..بل أكثر من ذلك إن عودة بعض الوجوه الى معركة الانتخابات بخطابات جديدة قد لا يعنى الا تفسيرا واحدا ووحيدا وهو وقوف سلطات الوصاية وأغلب المستفدين من الوضع الحالى، مع هذه الجهات التى تبين بالملموس أنها غير قادرة على تدبير الٍشأن المحلى بقدر ماهى قادرة على الإنصياع للمفسدين الذين أوْصلوا البلاد والعباد الى ماهى عليه ، وإلا مالسر فى السكوت عن منح التزكية لهؤلاء وهم الذين تعرف كل الجهات المعنية انهم فشلوا فى تسيير ماهو محلى فما بالك فى الولوج الى مراكز القرار..؟؟
إن ساكنة اولاد عياد امام امتحان عسير ،فإما ان تختار مرشّحها الذى يستحق هذا المنصب عن جدارة واستحقاق وتكون بذلك قد سايرت رهانات المرحلة واستنبطت كنه الخطابات السامية التى تتغيى فى أغلب مقاصدها الدفع بالأطر العليا لإحتلال هاته المراكز الحساسة..،واما أن تختار هؤلاء المتنطعين عن اختصاصاتٍ، لا شأن لهم بها ولا هم يفقهون فى أمور السياسة ولا فى أمور التدبير والتسيير..وسيكون بذلك هذا الخيار حبل مشنقة فى عنق كل من سولت له نفسه التساؤل عن مآل الحياة السياسية مستقبلا ...
ان الرّهان واضح ،والخيار سهل، وما على ساكنة أولاد عياد الى التفكير فى ماآلت اليه اوضاع هذه القرية /المدينة التى ظلت كالبقرة الحلوب لسنوات طوال لا يستفيد من حليبها ولبنها الا هذه الفئة التى كانت ولا زالت تتحكم بزمام أمورنا، دون حسيب او رقيب..لأن من شأن هذا التفكير العميق، إعادة النظر ليس فقط فيما يخلقه سماسرة الانتخابات من عصبية قبلية لتحقيق أهدافهم الشخصية وإنما أيضا فى إعادة النظر فى جملة من المعطيات، لعل اهمها موقعنا نحن كمواطنين من الإعراب فى سياسة هذه النخبة التى استولت على عقول الناس بخطاباتها السامة..وموقعنا كجماعة من المشاريع التنموية التى استفادت منها أغلب الجهات..وموقعنا كأفراد وجماعات لها حقوق من بين ماتشترطه العزة والكرامة..وما أعتقد أنه فى ظل هذه العقليات المتأزمة بنيويا ، وفى ظل هذا التسيير الذى يخضع لشروط وقيود منذ لحظة المخاض ستكون لنا عزة وشرف، لأن العملية منذ بذايتها مشلولة ولا ترتكز على أُسس مبدئية وتوافقية..
ان الإلتحام حول مرشحين ذوى كفاءات عليا أمسى خيارا لا رجعة فيه بما أنه السبيل الوحيد لسد الباب امام كل الخيارات الانتهازية التى ما فتئت تظهر علينا كل فترة انتخابية بخطابات مجلجلة واجترارية وبوعود معسولة سرعان ما تتحول الى سم يسرى فى عروقنا وعروق بلدتنا..

Mhamed ELayadi
17-11-2011, 07:07 PM
شكرا الأخ حـمـيد على المقال، ربمـا أنـك أنت قـريب من مـيدان الصرعـات،وتعرف كل شيئ عن أولاد عـياد، وما يدور فـى الساحـة، ربـما أحــسنت عندما قلــت:


ان الإلتحام حول مرشحين ذوى كفاءات عليا أمسى خيارا لا رجعة فيه بما أنه السبيل الوحيد لسد الباب امام كل الخيارات الانتهازية
إن الأخ المهدي الجعـدي هو الحــل الـوحـيد لـساكــنة أولاد عـــياد، وبـكل المــقاييـس والأوصاف
شــكــرا أخــي على تقييمك المحايد

حميد رزقى
17-11-2011, 09:43 PM
الاخ امحمد ،كما تعلم اولاد عياد ظلت لسنوات عدة تعانى الأمرين وكل الوجوه التى تقدمت الآن للإنتخابات سبق وأن منحها السكان تقثهم الا انهم نكثوا بوعدهم ولم يفلحوا بالبث والمطلق فى تدبير الشأن المحلى بل إن اغلبهم سقط فى فخ الصراعات الوهمية التى كان وراءها رجال سلطة فاسدين وبعض اعيانهم ممن يأكلون مع الذئب ويندبون مع الراعى..لذا فما أعتقد أن فاقد الشىء سيعطيه..فلو كان فى دم هؤلاء شىء من العزة والكرامة لما أبلغوا السكان بما كان يجرى فى كواليس الجماعة من صفقات مشبوهة ولما تقدموا باستقالاتهم أمام الرأى العام مُعلنين بذلك رفضهم التام لكل هذه السلوكيات المشينة، الا ان الواقع يثبت عكس ذلك، بمعنى أنهم بشكل او بأخر مشاركين فى هذه اللعبة القدرة ولا يستحقوا منا إلا الشجب والفضح ومن ثمة، اقول اننى لست محايدا بقدر ما أنا من دعاة أهل الكفاءات ومن دعاة ممن لم يتحملوا المسؤولية من قبل ..وأملنا ان يكون فى الجديد جديد وجديدنا لحد الساعة الاخ المهدى ندعو له بالتوفيق وإن كان حظه متعثرا لأنه أختار الخيار الصحيح فى الفضاء غير الصحيح؟؟

سعيد1
18-11-2011, 08:24 AM
" إن اغلبهم سقط فى فخ الصراعات الوهمية التى كان وراءها رجال سلطة فاسدين وبعض اعيانهم"
" اننى لست محايدا بقدر ما أنا من دعاة أهل الكفاءات"
"شــكــرا أخــي على تقييمك المحايد"

تحية طيبة للأخ حميد ،لدي بعض الأسئلة مطلوب منك ومني ومن كل الغيورين على أوضاعنا أن نجد لها أجوبة حقيقية .
1- متى تكون جرأة المفسد على الافساد كبيرة ؟ أفي مجتمع واع أم في مجتمع غارق في الولاءات القبلية ؟
2- ألا ترى معي أن أغلبية المحتجين لا يميزون بين دور البرلماني ودور المجالس ؟
3- ألا ترى معي أن الحميمية مع السلطة لا تأتي الا بالمزيد من الافساد للأجواء الديمقراطية ؟
3- من يتستر عن المفسدين ؟ بل من يدعمهم للوصول الى مراكز القرار ؟ أليس من له مصلحة واضحة في ذلك ؟
4- ألم تذكر أن الوضع الذي نعيشه هو ثمرة عقود من الفساد ؟ هل يبق لحزب العدالة والتنمية أن سكت عن ذلك ؟ هل سبق لنا أن وضعنا أيدينا في أيدي المفسدين ؟ألم يعترف صناع القرار أن الوضع بات صعبا ينبغي تداركه قبل فوات الأوان؟
4-هل الداخلية جادة في تدارك أخطائها ؟قلنا :لا بعد ،وأحيلك أخي على اللوائح الانتخابية التي تعج بالأشخاص الذين فقدوا أحقية التقيد باللوائح ، والداخلية هي التي رفضت مقترح الغيورين بخصوص تغيير اللوائح من أصلها.
5- ماذا سننتظر من موالاة جهاز أشرف على الافساد بالبلاد ؟ انها الأوهام أخي حميد ،وأنت المناضل الذي عشت المرارة مع السلطة من أجل حق مشروع .
ألم يبت الطلاق مع السلطة ضرورة المرحلة ؟
أسئلة أنا متأكد أن الاجابة عنها لن تعجزك وفي ردك عليها اجابة لكل من أصيب بعمى القبلية من حيث لا يدري.

حميد رزقى
18-11-2011, 09:25 AM
اخى سعيد،أصْـــــدُقــُك القول أنى لم اقصد اطلاقا إخواننا فى العدالة والتنمية ،فأنا اعرفهم شخصيا والاخ عبد الكريم يعرفنى ايضا شخصيا وقد التقيت به قبل يومين واتمنى له بدوره التوفيق فشتان بين هذا وذاك ولا مجال للمقارنة ،وأنت تعرف ان خطابى موجه للذين أرادوا دخولها ب"صبّـــــــاتهم" لا هم بأهل العلم ولا التجربة..منذ الآن يمتثلون لأوامر السلطة ولرغبات الفاسدين والمفسدين وماأعتقد أنهم يمتلكون شيئا آخر للدفاع عنه ،كما لا أعتقد أنهم يعلمون ماهو مُـــسطر فى برامج أحزابهم لذلك أقول أنى لا أقوم بموازنة بين الاشخاص لأن ذلك لا معنى له على الإطلاق وعلى أية حال نتمنى للصالحين العون والتوفيق من الله تعالى وتحية مرة أخرى على صدقك ونضالك وإيمانك العميق بضرورة التغيير رغم ماتعانيه من مضايقات فى تلك البقعة وأنا ادرى بعمق المشكل وفضاعته..فلا تتوارى عن الانظار ومزيدا من العمل الجاد وحياكم الله والسلام..