المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رئيس المجلس البلدي يرفض منح رخصة لدخول حافلات وكالة نقل المسافرين شيهاتور



عيادي
20-07-2011, 10:27 PM
رئيس المجلس البلدي لاولاد عياد يرفض منح رخصة لدخول حافلات وكالة نقل المسافرين شيهاتور

علمت مصادرنا ان السيد رئيس المجلس البلدي لاولاد عياد أحمد صديقي رفض منح وكالة السفر شيها تور التابعة لشركة سوبراتور
رخصة تسمح بدخول حافلاتها الى وسط المدينة لنقل المسافرين
علما ان دخول هذه الحافلات سيكون بمثابة عابر سبيل
وطبعا ونظرا لما لهذا الامر من فوائد على السكان من الناحية الاجتماعية و الاقتصادية و الانسانية و بالتالي على اولادعياد ككل
فان السيد الرئيس سيقف في وجه هذا المشروع لغرض في نفس يعقوب

وحسب ما يروج ان للامر علاقة بمن يستفيد من هذا القرار من الناحية التجارية
اذن فالمصلحة الخاصة في نظر الرئيس اهم من مصلحة الجماعة

حسبنا الله ونعم الوكيل

rachid_72
26-07-2011, 07:17 PM
أبمثل هؤلاء المسؤولين يمكن أن نخطو إلى الأ مام؟ ربما الرئيس لم يدق مرارة السفر ولو كان بالفعل لما تردّد في التوقيع. على الرئيس أن يعطي توضيح كاف ومقنع عن إمتناعه التوقيع لساكنة المدينة.

hiCHEm bb
30-07-2011, 11:59 AM
ادا كان هدا الرئيس يدعي الشفافية والديموقراطية فمن الواجب عليه تطبيق قناعاته على ارض الواقع واعطاء الترخيص وفق القوانين الجاري بها العمل وفثح باب المنافسة حثى يسثفيد المواطن من خدماث جيدة وادا ارادنا ثنوير الراي العام نقول ان الرئيس رفض اسثخلاص الديون المسثحقة على وقوف حافلاث نقل المسافرين و التي تزيد عن 14 مليون سنتيم لفائدة الجماعة .فلمادا يتستر عن ارباب النقل و يمنع اعطاء الترخيص الطلوب من طرف شركة النقل شيهاتور هدا هو خشيشة الرجل المريض الدي يستشير في كل كبيرة وصغيرة مع نائبه التاني الحراك الدي ضل متشبتا بالكرسي مستحودا على جميع اختصاصات الرئيس دون تفويض ليبقى خشيشة دون راي او قرار مما يندر بنهاية الرجل المريض

Mhamed ELayadi
02-08-2011, 12:58 AM
ولمــــاذا هذا الـــقـرار المشــين والـبــائس ، أقــول هذا إذا لم تكــن أســباب أخــرى، وليست في عـلـمنا، أما إهـدار هذا الـمـال عــن خزينة الـبلدية أولا، ثانـيا، منع المسافرين من مزايا دخول الحافلات إلى الوكالة في وســط أولاد عـياد، فهذا قـرار غـير صائب ،وعلـيه أرجو منك أيها الرئيس، يا إبن أولاد عـياد ،أن تراعـي إلى مصلحة بلدتك وأبنائـها،وهذا مـن مصلحتك أيضا، وراه ما بـقـى قد لي فـــات،