المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جماعة أرفالة بعد خمس سنوات من انطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية



يوسف
25-11-2010, 08:19 PM
مند أزيد من خمس سنوات أعطى صاحب الجلالة الملك مجمد السادس نصره الله انطلاقة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وهو مشروع تنموي طموح يسعى إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان ويقوم على ثلاث محاور أساسية: التصدي للعجز الاجتماعي بالأحياء الحضارية الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصا, تشجيع الأنشطة المدرة للدخل والمتيحة لفرص الشغل , وكدا الاستجابة للحاجيات الضرورية للأشخاص في وضعية صعبة.



وقبل الانتقال إلى الشطر الثاني من البرنامج, تمكن المغرب من إنجاز مشاريع كبرى وإحراز تقدم على مستوى التنمية الاجتماعية بحيث تمكن المعرب من إطلاق مايزيد عن اثنين وعشرين ألف مشروع تنموي لفائدة خمسة ملايين شخص وخلق مايزيد عن ثلاث آلاف وأربعمائة من الأنشطة المدرة للدخل وفرت أربعين ألف منصب شغل.



كل هدا أدى إلى تراجع المغرب في ترتيب برنامج الأمم المتحدة للتنمية البشرية بثلاث نقط إذ انتقل إلى المرتبة 124 من بين 177 دولة, وقد صنف تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية لعام 2009- 2010 المغرب ضمن البلدان ذات التنمية البشرية المتوسطة. وهو مكسب كبير بالنسبة للمغرب إد يعكس بالملموس المجهودات الجبارة التي يبدلها المغرب في هدا الاتجاه وقد لاحظنا تحولا واضحا على مستوى البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية في كثير من المناطق خصوصا النائية منها بفضل المبادرة .



وهدا لا ينفي بشكل أو بآخر وجود بعض المناطق التي لاتزال تعاني من خصاص كبير في هدا الجانب من بين هده المناطق بجهة تادلة أزيلال جماعة أرفالة إقليم أزيلال هده الجماعة التي تواجه خصاصا على مستوى البنيات التحتية حيث تنعدم الطرق المعبدة فالجماعة لا تتوفر على شبر واحد من الطرق المعبدة. ورغم انتهاء الأشغال من مشروع تزويد دواوير الجماعة بالماء الصالح للشرب مند مايزيد عن سنتين فالسكان لازالوا محرومين من المياه رغم معاناتهم المتواصلة مع هده المادة الحيوية كلما حل فصل الصيف. أما على مستوى المرافق الصحية فحدث ولا حرج, قلة المراكز الصحية وحتى الموجودة فكثير منها لا تفتح أبوابها إلا يومي الاثنين والخميس إضافة إلى وجود نقص كبير على مستوى الأدوية وغياب سيارة الإسعاف رغم الوعود التي قدمها المنتخبون وعلى رأسهم السيد الرئيس. إضافة إلى كل هدا فليس هناك أي تواصل بين المجلس الجماعي والساكنة فهناك انعدام تام للأنشطة سواء الرياضية أو الثقافية أو الفنية.. وما يعاب على المجلس الجماعي أيضا هو الاختلال الكبير على مستوى الإنارة العمومية....



صحيح أن المغرب قطعا شوطا كبير على درب التنمية والإصلاح لكن نجاح أي مشروع وطني يستوجب بالأساس تعبئة شاملة لكل الفعاليات والشركاء المتدخلين من أجل خلق اندماج متكامل بين جميع جوانب المشروع وهدا مانفتقده في كثير من جهات المملكة خصوصا إدا تعلق الأمر بالمجال القروي.


يوسف

onnamir
25-11-2010, 11:40 PM
اشكرك اخي على غيرتك ,لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم....

عيادي
25-11-2010, 11:53 PM
شكرا اخي يوسف على تنوير الرأي العام
لي راي في الموضوع رغم انني لا اسكن بجماعة رفالة لكن عملت بها كمدرس لاربع سنوات . المشكل ليس فقط في المجلس بل في الساكنة ايضا . نحن ننتظر دائما تدخلا من المجلس للقيام ببعض الخدمات في حين ان السكان بامكانهم المبادرة بتأسيس تعاونيات و جمعيات و هذه الاخيرة مرحب بها بشدة للدعم في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
مسطرة تأسيس الجمعيات و التعاونيات لا تتطلب الشيء الكثير مجرد اجراءات عادية . وعند التأسيس تتم صياغة مشروع هادف يديف السكانة ككل مثلا شراء سيارة اسعاف او بناء مصحة او دار للطالب او الطالبة او بناء قناطر او توزيع الماشية لتحسين الدخل للاسر المعوزة او حفر آبار و اقتناء مضخات او او او...... يمكنكم التفكير في اي مشروع فقط ان يكون معقولا و منطقيا يفيد الجميع.
نحن نعرف ان الجماعية ليس لها دخل قار يساعد على انجاز المشاريع الكبرى كالطرقات .هنا يمكن للسيد الرئيس او المجلس ككل الالحاح لدى السلطات المعنية قصد التعجيل بانشاء الطرق لفك العزلة عن دواوير ارفالة ....
شكرا مرة اخرى اخي يوسف

يوسف
26-11-2010, 10:43 AM
صحيح أن تأسيس الجمعيات والتعاونيات هو السبيل لتحسين ظروف عيش السكان أو على الأقل تغير الوضع الراهن لا كن أود أن أشير إلى أننا نواجه مشاكل على مستوى الإجراءات الإدارية من طرف بعض الأشخاص. أما على مستوى موارد الجماعة فالمشكل لا يكمن في قلة الموارد بل في سوء التسيير سواء من طرف المجلس الحالي أو المجالس المتعاقبة على الجماعة مند إحداثها.
يوسف

حنظلة
03-12-2010, 12:40 PM
اخوانى اليكم الف تحية وتحية ... واليك الاخ يوسف فائق الاحترام والتقدير على هذه الالتفاتة المميزة الى جماعة ،ظلت الى امد طويل غير مميزة ،لاسباب عدة : اهمها ما ذكرتموه فى مقالاتكم وردودكم..وحتى لا أطيل اسمحوا لى، ان أدلى برأيى فى مقالكم ، وعما تعانيه الجماعة من مشاكل ظلت مرتبطة بها منذ ولا دتها الى حدود الساعة ..وما أعتقد ان هناك حلا قد يفيد فى ململة الوضع الراهن ،اولا ،لان الساهرين عليها لا يملكون القدرة على تدبير الشان المحلى بشكل عقلانى، ففاقد الشىء لا يعطيه ..وتانيا،لان احوال الناس ظلت متحكمة فى مصير حياتهم فاغلب السكان لا يفكرون اطلاقا فى تحسين مستوى معيشتهم ،لسبب بسيط يتمثل فى مستوى تكوينهم ودرجة احتكاكهم بالمناطق المجاورة..الامر الذى يـُدحض قول من يرى ان البادرة يجب ان تكون من طرف السكان ففى مثل هذه الحالات يجب على المؤسسات العمومية ومؤسسات المجتمع المدنى والقوى السياسية ان كانت موجودة القيام بالمبادرة من اجل فك الحصار على المنطقة والوقوف على جميع الاختلالات ،لانه فى مثل هذه الدواوير يصعب على اى كان اقناع السكان بالمشاركة فى اى ورشة عمل او اى مشروع كيف ماكان نوعه اذا لم تكن الارباح واضحة امام الجميع وبشكل جد سريع ،خصوصا وان اغلب الساكنة تحتاج الى دخل اسبوعى، مرتبط بنمط عيشها وباشكال العمل الذى لا يتجاوز الاسبوع او الاسبوعين على اكثر تقدير..ان تحريك عجلة التنمية بهذه المناطق المحرومة يتطلب ارادة قوية من كل القوى الحية وخصوصا من طاقم الجماعة المحلية التى يستوجب اشخاصا فى غاية المسؤولية يكونون على علم بمستجدات الوضع وعلى دراية بطرائق واساليب تسيير الشان المحلى، وعلى علم بكيفية التنسيق مع جهات وطنية ومؤسسات خارجية قادرة عاى المساهمة ماديا ومعنويا فى خلق مشاريع على ارض الواقع..