المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وداعا إدمون عمران المالح



ولد البلاد
15-11-2010, 04:16 PM
http://www.anamaghreb.com/wp-content/uploads/edmonamrtane.jpg (http://www.anamaghreb.com/wp-content/uploads/edmonamrtane.jpg)
أنا المغرب:

علمت جريدة أنا المغرب من مصادر ثقافية أن الكاتب والمفكر المغربي اليهودي إدمون عمران المالح رحل عن عالمنا عن عمر يناهز 93 سنة.
وولد الصحافي والكاتب والمفكر إدمون عمران المالح سنة 1917 بمدينة أسفي من عائلة يهودية أمازيغية مشهورة سابقا في مدينة الصويرة.

هاجر إلى فرنسا بسبب مواقفه المعارضة لنظام الحسن الثاني، حيث سيسافر إلى باريس سنة 1965 لكي يشتغل كمدرس لمادة الفلسفة، و يعمل كصحافي. عاد بعد تحسن الأوضاع نسبيا في مجال حقوق الإنسان بالمغرب ليستقر نهائيا.

تربى إدموند عمران وسط تعايش كبير بين المغاربة اليهود، والمسلمين في مدينة أسفي، وعاش طفولة عادية، و نسج صداقات مع عدد من جيرانه المسلمين دون مشاكل أو شعور بالإختلاف مع المسلمين، مما جعله يرفض فكرة الهجرة إلى إسرائيل جملة و تفصيلا، قائلا أنه مغربي يهودي، و أن الديانة ليست هي التي تحدد الوطن، بل ذهب لحد إدانة تهجير يهود المغرب إلى إسرائيل و كل من تواطأ في ذلك معتبرا ذلك بمثابة سرقة مواطنين مغاربة من قبل دولة أخرى. حيث أن العديد من الإسرائليين من أصل مغربي يقومون بزيارات سنوية بصفة منتظمة للمغرب بلدهم الأصلي و هذا دليل على أن وطنهم الأصلي ليس إسرائيل و إنما المغرب لزيارة قبور ذوويهم، المعابد و بيوتهم القديمة. إدموند عمران المالح ليس له علاقة علنية أو سرية مع دولة إسرائيل، شأنه في ذلك شأن العديد من الفاعلين و المفكرين المغاربة من أصل يهودي مثل : إبراهام السرفاتي، و سيون أسيدون.
يعد إدمون عمران المالح أحد أهم وجوه الأدب المغربي المكتوب باللغة الفرنسية، فرغم كونه لم ينخرط في الكتابة إلا بشكل متأخر، وهو في الستين من عمره، ولا يعتبر نفسه إلا كاتبا عرضيا أتى للكتابة بالصدفة بعد مسار في الكفاح من أجل استقلال المغرب مع الحزب الشيوعي الذي قطع أي صلة له به وبالعمل السياسي ككل في عام 1959، وبعد مسار في تدريس الفلسفة بالمغرب وهجرة طوعية إلى فرنسا للاشتغال على نشر الكتب والتعريف بها في الصحافة الفرنسية بعدما ضاقت به سبل الالتزام الثقافي بالمغرب، فإن إدمون عمران المالح كاتب استثنائي وضمير الإنسانية بامتياز، استطاع الارتقاء بالمحلي إلى العالمية، وتمكن من القبض على الكثير من التفاصيل والصور ووظفها بفنية في الكثير من أعماله.
من أعماله:
• المجرى الثابت عام 1980
• أيلان أو ليل الحكي عام 1983
• ألف عام بيوم واحد عام 1986
• عودة أبو الحكي عام 1990
• أبو النور عام 1995
• حقيبة سيدي معاشو عام 1998
• المقهى الأزرق: زريريق عام 1998
• كتاب الأم عام 2004

المعلومات الواردة في النص مستقاة من موقع ويكيبيديا