المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مزوار : المشهد السياسي المغربي نائم ولا يتجاوب مع النداءات الملكية



عيادي
17-10-2010, 03:52 PM
الأحرار يحشد قواعده بجهة سوس ويسقط مصطفى المنصوري من تاريخ الحزب



على مدى يومين قام حزب الأحرار على مستوى جهة سوس ماسة بحشد عدد كبير من الشباب، في لقاء مفتوح مع الشباب ترأسه وزير الشباب والرياضة منصف بالخياط، الذي كان في زيارة لافتتاح منشأتين رياضيتين، إلا أنه، حسب تصريحه، لم يكن راضيا عن المنشأة المقامة في أكادير، وألغى افتتاح المنشأة الموجودة بالدشيرة لأن سقفها لم يكتمل بعد.



كما أقدم حزب الأحرار على تنظيم حفل عشاء أسماه «لقاء الألف»، الذي ضم العديد من رؤساء المصالح والفاعلين الاقتصاديين و فعليات جمعوية، قال عنهم رئيس الجهة إبراهيم الحفيدي إن أزيد من خمسين بالمائة منهم من أصدقائه. وقد حضر هذا العشاء السياسي كل من وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، وأنيس بيرو كاتب الدولة لدى وزير السياحة والصناعة التقليدية، المكلف بالصناعة التقليدية، وعمدة البيضاء محمد ساجد.

اللقاء تناول موضوع الجهوية الموسعة و الملامح الكبرى للتصورات الجديدة، التي جاء بها الحزب من خلال ما تم التعبير عنه في وقت سابق بـ«الحركة التصحيحية».

وفي الوقت الذي كان صلاح الدين مزاور يصف المشهد السياسي المغربي بالنائم لأنه لا يتجاوب مع النداءات الملكية المتكررة، كان لحسن الداودي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، على بعد أزيد من ألف متر يقول إن المغرب مهدد بالسكتة القلبية، في لقاء جهوي لحزب العدالة والتنمية. و قد شهدت نهاية الأسبوع الماضي العديد من اللقاءات السياسية بجهة أكادير.

وفي سياق متصل، لم تتضمن الوثائق التي تم توزيعها خلال لقاء الألف، الذي نظمه التجمع الوطني للأحرار، الإشارة إلى اسم الرئيس السابق للحزب مصطفى المنصوري في محطة المؤتمر الرابع عندما أورد المطبوع أن «المؤتمر الرابع محطة انتقالية بحيث لأول مرة يتم فيها انتخاب الرئيس بطريقة ديمقراطية». لكن المطبوع لم يشر إلى اسم الرئيس، فيما أشار في محطة 2009، التي عنونها بالحركة التصحيحية، إلى عبارة «انتخاب صلاح الدين مزوار رئيسا للحزب خلال المجلس الوطني المنعقد بمراكش»

كما شهد اليوم الثاني اجتماعا موسعا مع المستشارين الجماعيين التابعين للحزب على مستوى الجهة، وقد حاول جل المتدخلين على مدى اليومين نفي صبغة الاستعداد للانتخابات عن نشاطهم بقولهم إنهم قرروا عقد هذا اللقاء في مسافة زمنية بعيدة عن الاستحقاقات الانتخابية، سواء البرلمانية أو الجماعية.

وذكرت بعض المصادر المطلعة أن مصاريف اليومين كانت بمساهمة مهمة من بعض الفعاليات السياسية والاقتصادية المنتمية للمنطقة.





محفوظ آيت صالح المساء



أكثر... (http://hibapress.com/news9147.html)