المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإصلاح الإداري و القضائي إن شاء الله



عيادي
17-10-2010, 03:52 PM
رحلة طويلة ,لن يصدق احد أنها أخذت من وقتي سنة من التفكير , ثم شهر في المستشفى للحصول على وثيقة ثتبت يوم و شهر ولادتي , و ثلاث أسابيع في المحكمة بمدينة أزمور, وكانت النتيجة "وثيقة أخرى لازلت تخص الملف".

الهدف من تفاصيل الحكاية هو إطلاع القارئ الكريم أن شعارات الإصلاح وضعت لتستهلك وليست لتُطبق


· شعار الإدارة الالكترونيةّ.
في اليوم الأول اكتشفت أن الوزارة من خلال موقع الخدمة العمومية,لاتعرف حتى هي الوثائق اللازم الحصول عليها و الدخول للموقع اعقد من الدخول للإدارة,فكل وثيقة يجب عليك أن تختار النكهة التي تريدها بها ؛المغربي المقيم ليس هو المغربي غير المقيم وقس على ذلك.


· تبسيط المساطر الإدارية.
رغم أنني درست مادة الحالة المدنية و حصلت فيها على نقطة امتياز, لم أكن اعرف أن رفع طلب لإصلاح اليوم و الشهر قد يحتاج لهذه الوثائق المكررة (bis), نسخة من عقد الازدياد و نسخة كاملة ثم طلب للمحكمة و شهادة تصحيح اليوم و الشهر من المقاطعة.

بعد جمع الملف كاملا ,صادف إيداعه يوم إضراب في المحكمة و بعده في الغد تعدَّر لي أمين الصندوق بأن اليوم هو نهاية الشهر و هو مخصص لجرد الحساب و لا تقبل الملفات إلي يومه الاثنين إن شاء الله.


· القضاء في خدمة المواطن
إيداع طلب أو دعوى في المحكمة لابد أن يمر من يد أمين الصندوق, 50 درهما لإيداع طلب تصحيح اليوم و الشهر و إن كان الخطأ مبدئيا خطأ الإدارة.كانت هذه المرحلة أسرع من الوقوف عند البقال ,لكن الجلسة ستكون في الاثنين المقبل أن شاء الله.

الاثنين, يوم الجلسة, تجاهلت كثيرا من المواقف موهما نفسي أنني قد أكون مخطئا و لازما عليَّ التريث إلي حين بدأ و انتهاء الجلسة.

أول ملاحظة هي غياب معظم أصحاب الملفات المتعلقة بالحالة المدنية أو غيرها حتى الذين حضروا لم يأخذوا معهم أي شيء سوى الاستفزاز و رفض الملف لعدم اكتمال الوثائق. لم افهم في تلك اللحظة أن الغياب هو أمر عاد عند القاضي و له ما يفسره من الملل و طول المسطرة و التأجيلات المتتالية للقضايا.

وقوفي أمام القاضي لم يطل و لم يكلف نفسه حتى سؤالي عن اسمي أو سني...فقط أملا على الكاتبة كلمتين "أدلى بالوثائق اللازمة" ثم أجل الطلب إلى يوم الاثنين للمداولة إن شاء الله.

الاثنين المقبل حضرت متمنيُّا أن آخذ حكما أو قرارا لكوني قررت البدء في جمع عُدة البطاقة الوطنية وما فيها من "سير و أجي".

لكن التمني شيء و الواقع شيء آخر,إذ صدمتني المسئولة عن المكتب بكون القاضي لم يُسلم الملف بعد و الطلب لازال تحت التأمل و عليَّ الرجوع- إن شاء الله- بعد الساعة الحادية عشرة لأخذ نسخة من الحكم.

بعد الحادية عشرة و النصف كان الأمر سهلا عليها و عليّ؛ "سير حتى الجمعة- إن شاء الله- و أجي مازال ماسلمنا القاضي والوا".

يوم الجمعة, بمشيئة الله, حضرت صباحا راجيّا أن أستفيد من اليوم "صباحا" في جَمع الوثائق... تسمَّرتُ أمام المكتب حتي أنهت النساء الحديث الصباحي ثم أَقبلتُ أسال عن الطلب و الحكم فوجدوه و لله الحمد لكن كتب عليه "الملف تخصه وثيقة إدارية من المستشفى, تثبت تسليم الوثيقة الطبية, التي أدليت بها, من المستشفى " و أن الجلسة ستكون يوم الاثنين المقبل إن شاء الله.

بين الجمعة و الاثنين المقبل فقط السبت و الأحد كيف سأحصل على الوثيقة و متى سأضعها في الملف ؟؟؟؟؟

الاثنين المقبل- إن شاء الله -سأزور المستشفى و أتدبر أمر الشهادة ثم أسلمها لهم .

الاثنين -إن شاء الله -سأدفع لشهادة السكنى ,سأحصل عليها ثم أدفعها لشرطة في يومها لتسلمني إياها بالفرنسية غدا إن شاء الله.

الثلاثاء أو الأربعاء-إن شاء الله- سأكون جاهزا لأخذ دوري في الصف لأسلم الأظرفة إلى الشرطة القضائية...

كل تلك الأفكار لم يكن منها شيء ,فقط تخمينات خمنتُها في طريقي من المحكمة إلى البيت لكن التخمين الصائب و المريح كان "عيش حَولي و بخير" نسبة إلى الحَول أي السنةُ . و البطاقة" الوطنية" علاش غاد نبدّ لها ,خليها حتى تقدام شوية .قد تًصلح الإدارة ويُصلح القضاء و تزيان لأيام إن شاااااااااااااااء الله.

الخليلي بوشعيب













أكثر... (http://hibapress.com/news9171.html)